ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اجتمع رئيس وزراء لبنان الأسبق سعد الحريري اليوم في بيروت مع رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة وأعضاء الكتلة والمكتب السياسي والمجلس التنفيذي لكتلة المستقبل.
وأعرب الحريري في بداية الاجتماع عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على المساعدة السخية التي أمر بها لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، مشيراً إلى أن هذه المساعدة أعطت الأمل لكل اللبنانيين بأن بلدهم ليس متروكاً من قبل أشقائه وهو محط اهتمامهم.
وقال :” أريد التأكيد على أن الوظيفة الأساسية لهذه المساعدة، هي دعم الجيش والقوى الأمنية والدولة، وبكلمة أشمل هي للإسهام في استقرار لبنان ومواجهة كل محاولات تخريب العيش المشترك بين اللبنانيين”.
وتطرق الحريري لموضوع الرئاسة، مؤكداً أن انتخاب رئيس جديد للبنان هو مسؤولية الجميع، وأنه آن الأوان أمام توافق واسع من قبل الجميع على انتخاب الرئيس، والانتقال إلى التضامن الوطني لمواجهة التحديات.
وبين أن دور تيار المستقبل هو حماية الاعتدال ومنع التطرف والفتنة، وقال : “هذا هو دورنا وهذه رسالة خادم الحرمين الشريفين لنا ولكل اللبنانيين، بأن تقوية الدولة ومؤسساتها والجيش اللبناني خصوصا تحمي الاعتدال وتحمي لبنان من شرور الإرهاب والتطرف”.
وشدد على أهمية دعم الدولة ومساعدة الجيش والقوى الأمنية بمعزل عن بعض الأخطاء التي ارتُكبت، وقال : “إذا كان حزب الله يرتكب أخطاء بحق لبنان فهذا لا يعني أن نرد عليه بأخطاء مماثلة، أو أن نلجأ إلى كسر شوكة الدولة وهيبتها”، مشيراً إلى أن تدخل حزب
غرسان الزهراني
هذا هو الرجل الشهم اكيد ذهب لكي يتفقد الجيش ويكافئهم على مافعلوه بداعش وما يدرينا يمكن ما راح لبيروت فجأه الا لمدهم بالسلاح ويمكن والله يرسل داعش لتحرير القدس …….يسويها.