طفل نصراوي من ملعب الأول بارك: اليوم نحسم الدوري
سلمان للإغاثة يوزع 25300 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
الكويت تستدعي السفير الإيراني احتجاجًا على تسلل عناصر الحرس الثوري
روسيا تختبر صاروخ “سارمات” النووي بمدى 35 ألف كم
مشروع “مسام” ينزع 839 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية
نائب أمير تبوك يكرّم الطلاب والطالبات الفائزين بجوائز “منافس”
ضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في الرياض
لقاح الحمى الشوكية شرط أساسي للعاملين في موسم الحج
مجلس الوزراء: الموافقة على إنشاء جامعة المملكة في مدينة الرياض
مركز الخدمة الشاملة في المسجد النبوي يعزز تكامل الخدمات لضيوف الرحمن
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة التباهي بحمل السلاح في الأفراح ، حيث عزا عدد من المواطنين أسباب تناميها لتراخي الجهات المختصة في تطبيق العقوبة ومحاسبة من يقبض علية متلبساً بحمل السلاح في الأفراح .
وباتت الظاهرة تحصد معها أرواحاً عديدة وتلحق إصابات بين الحضور محولةً الأفراح إلى أحزان .
ولوحظ في الفترة الأخيرة تزايد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية الحية في حفلات الزواج ، بشكل يدعو للقلق والخوف من وقوع ذلك السلاح بيد المراهقين .
ويرى عدد من المواطنين أن ظاهرة انتشار السلاح باتت تشكل المركز الثاني في لائحة أخطر الظواهر الفتاكة بعد الحوادث المرورية في المملكة .
وأوضح عدد من المواطنين لـ” المواطن” أن مشكلة التي نواجهها تكمن في الثقافة السائدة لدى أغلب الشباب والمراهقين ، والتي تعتبر حمل السلاح نوعاً من المهابة والرجولة ، وأن السلاح مكمل لزينة الرجل في الزواج ومن لوازم(الكشخة ) ، والبعض الآخر فسرها على أنها تقليد قبلي منتشر في المجتمع .
وكثيرة هي الأخبار والصور التي نراها ونسمعها عن حالات الوفيات التي تسببها طلقة طائشة خرجت من عبث بسلاح ، حيث يتواجد عدد من الشباب في مسيرات الزفاف التي تجوب الشوارع خصيصاً لإطلاق النار بشكل عشوائي في الهواء.
ويعتبر البعض حمل السلاح وإطلاق الرصاص بالهواء شيئاً من الاستعراض والفخفخة لجذب الأنظار ، ما يستوجب وقفة جادة من المجتمع ، لمحاربة الظاهرة وتوعية الشباب والمراهقين بمخاطرها وسلبياتها ، ومعاقبة مرتكبيها بشكل يردع انتشارها .
محمد مسعود
الله يكفينا الشر ولو مات احدهم بطلقة رشاش طائشة جت القبيلة وهلم مجر يجب منعها بالقوة و الله المستعان
خالد
ويش توعي ويش تخلي فيه ناااس محجريييييييييييين بقوه