مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد: الموافقة على اللائحة التنفيذية لنظام جمع التبرعات
سفير المملكة في غينيا كوناكري يودّع حجاج بيت الله الحرام
تراجع أسعار النفط 4% مع استقرار الإمدادات
وظائف شاغرة لدى فروع شركة المراعي
العراق يعرض المساعدة في جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
بالفيديو.. الهلال يفوز على الخليج بثنائية في دوري روشن
جوازات منفذ الوديعة تستقبل ضيوف الرحمن القادمين من اليمن لأداء فريضة الحج
42 طالبًا وطالبة يمثلون السعودية في “آيسف 2026” بالولايات المتحدة الأمريكية
أكثر من 270 مليون عملية نقاط بيع في المملكة بقيمة 16 مليار ريال
من “ماكاسار” إلى رحاب مكة.. حكاية سبعين عامًا من الصبر تُزهر في “طريق مكة”
وصف سماحة مفتي الجمهورية التونسية الشيخ حمدة سعيد كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – الموجهة للأمتين الإسلامية والعربية بأنها جاءت حاسمة وشجاعة في حماية الإسلام من كل ما ألصق به باطلا من صورة بشعة ودموية وعنيفة تخدم أعداءه .
وأعرب عن تقديره للمضامين التي شملتها كلمة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – ، لافتا النظر إلى أنها جاءت في ظرف تاريخي دقيق تمر به الأمة العربية والإسلامية التي تعاني ويلات الفتنة والاقتتال ، لتكون ” الكلمة ” دعوة إلى ضرورة أن تحدد الأمة بوصلتها ، وتعرف طريقها في مواجهة أعدائها المتربصين بالداخل والخارج “.
وقال مفتي تونس: ” إن كلمة خادم الحرمين الشريفين الواضحة تجاه ظاهرة الإرهاب الذي يستبيح الدماء والأعراض والأموال جاءت حاسمة وشجاعة في حماية الإسلام من كل ما ألصق به باطلاً من صورة بشعة ودموية وعنيفة تخدم أعداءه ؛ لتناقضها مع جوهر الرسالة وروح العقيدة وسماحة المسلمين الذين عرفوا طوال قرون بأخلاقهم وتسامحهم “.
وأكد أن دعوة خادم الحرمين الشريفين من أرض الوحي المسلمين لمنع الإرهابيين من اختطاف الإسلام ، وشخص للأمة دواءها من داء الإرهاب وطغيانه .
وعد في ختام تصريحه ما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين من نصرة للمظلومين في فلسطين الذين يعانون أبشع أنواع الإبادة ومعاداة الإنسان وسط صمت العالم تأكيدا بأن الإرهاب لا يتجزأ ، وأن حقوق المسلمين في الحياة لا تنفصل أمام طغيان إرهاب الداخل والخارج .