رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
قضت الدائرة الجزائية الأولى في المحكمة الإدارية (ديوان المظالم) بالدمام أمس، بإدانة مدير عام سابق للتربية والتعليم في المنطقة الشرقية و4 من قيادي الإدارة، بـ”سوء الاستعمال الإداري”، والعبث في الأوامر والأنظمة والتعليمات وطرق تنفيذها، في ما يتعلق بتعيين موظفات في الإدارة، وفقا لصحيفة “الحياة”.
وعاقبت المحكمة المتهمين بتغريم كل منهما 20 ألف ريال، وبرأت المحكمة ثلاثة مسؤولين آخرين من التهم التي وجهتها إليهم هيئة التحقيق والادعاء العام، ومنها “سوء الاستعمال الإداري”، وتوظيف 500 موظفة بطريقة “غير نظامية”، وبين الموظفات بنات وقريبات للقياديين الذين نفوا تلك الاتهامات.
وكانت هيئة التحقيق والادعاء العام قدمت دعوى ضد المسؤولين الخمسة، الذين شغلوا مناصب قيادية سابقاً وحالياً في “تربية الشرقية”، وبدأت أولى جلسات المحاكمة قبل نحو خمسة أشهر.
ووفقا للمصادر أن المتهم الأول، وهو الأعلى منصباً بين المتهمين، يُتهم بتوظيف موظفات في إدارة التعليم على “بند الأجور”، وقبول 500 وظيفة تعليمية في المنطقة الشرقية من دون إعلانها عبر وسائل الإعلام، على رغم مخالفة ذلك لنظام الخدمة المدينة، الذي يؤكد إلزام الجهات الحكومية الخاضعة لأحكام قانون الخدمة المدنية بإخطار وزارة الخدمة المدنية بالوظائف الشاغرة لديها في الهيكل التنظيمي، والتي تكون في حاجة إلى شغلها.
ولفتت المصادر إلى أن من شأن ضوابط وشروط التعيين في الوظائف بالجهات الحكومية، وضع آلية موحدة لاختيار واستقطاب أنسب الكفاءات لشغل الوظائف الشاغرة، بما يحقق العدالة والمساواة، وتكافؤ الفرص، ويعزز الشفافية عند التعيين.
غلا
هذا اللي قدرت عليه المحكمة تغريمهم ٢٠ الف ريال
وين الانصاف والتشهير بهم واعفاءهم من مناصبهم وحبسهم
نطالب خالد الفيصل بالتدخل لحل هذه المهازل