استطاعت أن تفرض شخصيتها على الجميع وتصنع لها بثقتها هيبة

موظفة فرضت هيبتها حتى المدير يهابها.. الجدية والحدود الفاصلة

الإثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٣ الساعة ٨:٤٦ مساءً
موظفة فرضت هيبتها حتى المدير يهابها.. الجدية والحدود الفاصلة
المواطن - فريق التحرير

“موظفة تمكنت من فرض شخصيتها وهيبتها على الجميع في مجال العمل الجميع حتى المدير يلتزم بالحدود الفاصلة مع هذه الموظفة بسبب قوة شخصيتها وطبيعتها المختلفة عن بقية الموظفين”..

موظفة تفرض هيبتها

إنها قصة موظفة تم تداولها عبر منصة إكس، وقالت الراوية وهي موظفة في نفس مجال ومكان العمل : “توظفت قبل 10 شهور ويوجد موظفة معنا، كلنا نخاف منها، وأقسم بالله إذا تأخرت شوي أقعد أدعي أقول يا رب ما تيجي اليوم”.

وأضافت “للأسف ما غابت ولا يوم، ولو أحلف ما ندري كلنا ليش نخاف منها يمكن ما تصدقيني”.

المشرف ما يصطدم معها

وتابعت “حتى المشرف المباشر ما يحتك معها أبدا، وإذا اضطر يكلمها في شيء يقول لها لو سمحتي والله يعافيكي، ونحن يهاوشنا ويرفع صوته علينا”.

وأضافت “البنت عادية ما فيها شيء يخوف، بس ما أدري ليش لها هيبة لدرجة أنها إذا دخلت المكتب أشعر بأن قبلي يرقع اليوم، واليوم اللي تسلم فيه نقول الحمد لله شكلها رايقة، واليوم الذي لا تسلم فيه نقعد ساكتين وإذا اضطررنا نتكلم مع بعض نهمس مع إنها عمرها ما تصادمت مع أحد ولا تسوف مع أحد أصلا”.

ردود الأفعال

وتباينت ردود الأفعال على القصة، حيث علق صاحب حساب خيال في منصة إكس بقوله: “لأن الشخصية والهيبة وحتى القائد هي صفة تنولد مع الشخص ما هي شيء مُكتسب، حتى لو اكتسبت هذه الصفة وحاولت تغير من شخصيتك كم يوم أو كم شهر وترجع لطبيعتك”.

وأضاف “إذا تبي تتأكد من هذا الشيء شوف اللي حولك من أصدقاء أو أقارب إلا منهم واحد تحترمه وتهابه بزياده وهو ما سوى شيء”.

وتفاعل فايز العرابي الحارثي مع قصة الموظفة بقوله ” المشكلة فيكم أنتم و ليس فيها هي … هي بطلة استطاعت أن تفرض شخصيتها على الجميع و تصنع لها بثقتها هيبة .”.

المظاهر خدّاعة

وقالت صاحبة حساب “الجوهرة”: ” رضت هيبتها على المكان لما شفتو المشرف يكلمها بكل هيبه أكيد الكل بيسوي لها حساب”.

وتفاعل صاحب حساب “عَبث”، في منصة إكس بقوله “دائمًا المظاهر خدّاعة ، تلقينها أطيب وحدة فيكم”.

وقال عادل العسيري أبوحاتم “لأنها تاركة مسافة صحيحة بينها وبين الجميع”.

شخصية جادة

وعلق صاحب حساب نَصُوح بقوله: “أكيد قليلة كلام وجدية وما في ضحك وسوالف ومزاح، هنا الكل يرتاب مع أي شخص كذا طبعه لأن ما في مجال كل الطرق مغلقة وفي بعضهم يتعمد هذا الشيء لقطع الطريق على الاحتكاك.. ولا بالواقع فله وضحك ووناسة لكن مايبي الميانه تطيح مرة”.