وظفوهم!

وظفوهم!

الساعة 3:25 صباحًا
- ‎فيكتابنا
24015
13
طباعة

حملات وحملات لأبناء الوطن يطالبون بحقوقهم من التوظيف أسوة بسواهم، فلا يكاد يمر يوم على مغرد دون أن يقرأ عن طلب توظيف من خريجي كليات أو جامعات، صدموا بعد دراسة ببيروقراطية قاتلة مشينة، شوهت وجه وطن معطاء بفضل مسؤول غير مبالي، فهل يعقل أن ينتظر المواطنين لفتة الشيخ “خالد التويجري” لنقل طلبات المواطنين لوالدهم خادم الحرمين الشريفين، لينجو من عالم الضياع والبطالة بأمر ملكي.

سادتي المسؤولين لم يتم تعيينكم، إلا تكليفاً بتسهيل حياة الإنسان في هذه البلاد، ولا يعقل أن نشغل والدنا “الملك عبدالله” بأصغر الطلبات، وإلا لما كان هناك حاجة لوجودكم، والأولى بكم جميعاً التنسيق مع بعضكم البعض لتحقيق أصغر واجباتكم نحو الوطن والمواطن.
خريجو الدبلومات الصحية، وخريجات كلية المجتمع، وخريجات الكلية المتوسطة، والمعلمات البديلات، ومئات القضايا، تسببت في عطالة آلاف المواطنين من الجنسين، تجعلنا نقول أليس من الأولى إغلاق الكليات التي لم يعد سوق العمل يستوعبها، أم أننا بحاجة إلى إشغال خادم الحرمين بقضايا يستطيع المسؤولين إنهائها، رغم إنشغاله -وفقه الله- بقضايا الأمة وقضايا سياسية معقدة، تحتاج حكمته وبعد نظره.
طرحت أمثلة من قضايا تائهة بين وزارات، شردت مواطني هذا البلد الكبير، بين هموم البطالة والمستقبل المظلم، وهي مازالت بين أيدي وزراء -أئتمنهم الملك على أبنائه المواطنين-، فهل من حل أم أننا بحاجة في كل قضية إلى تدخل سيدي الوالد ملكنا الكبير عملاً وفعلاً .

تويتر: @SALEEH10

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :