البحرين: لم تُرصد أي صواريخ أو مسيرات معادية
حصن.. قمر صناعي سعودي يدعم البحث والابتكار في حماية البنية التحتية
بالأرقام.. دعم سعودي متكامل يعزز مسارات التنمية والاستقرار في اليمن
سار تطلق 5 مسارات لوجستية جديدة تعزز تدفقات التجارة الدولية
أمطار الربيع تنعش الغطاء النباتي في الشمالية وتبرز تنوعها البيئي
بدء إجراءات نزع ملكية العقارات المتعارضة مع مسارات تطوير محاور الطرق بمدينة الرياض
الدولار يتجه نحو خسائر أسبوعية
ضبط مواطن رعى 17 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
خطيب المسجد الحرام: احذروا من أخذ حقوق الناس وأكل أموالهم والخوض في أعراضهم
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 44 كيلو قات في عسير
أكد الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، أن الاستعدادات لعقد المؤتمر الدولي الرابع لأبحاث الإعاقة، تجري في مسارها الصحيح، ومن أهم الأحداث التي سيشهدها المؤتمر إطلاق جائزة الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، وتدشين كتاب مهم يمثل سجل المركز عبر 20 سنة، وإعلان حملة إعلامية عن قضية الإعاقة.
وقال في تصريح صحفي إن المؤتمر الذي يعقد خلال المدة من 25- 27 ذي الحجة الموافق 19-21 أكتوبر، يتخذ أهميته من كونه برعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي يولي قضية الإعاقة عناية، وكذلك سمو ولي العهد، كما أن انعقاد المؤتمر في المملكة يجعله عالمياً واستثنائياً.
وأوضح الأمير سلطان بن سلمان أن التجهيزات لعقد المؤتمر تتم وفق المطلوب، واللجنة المسؤولة عن الترتيبات يرأسها رجل قدير، هو الدكتور قاسم القصبي، المشرف العام التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.
وقال إن هذا المؤتمر الذي يأتي بعد ثلاث دورات يعد فرصة للعاملين في مجال الإعاقة، لما سيحصلون عليه من عائد علمي غزير، من خلال المحاضرات والأبحاث، وأوراق العمل، لافتاً إلى أهمية المؤتمرات في تعميق التواصل العلمي والبحثي، وتبادل الرأي والفكر.
وأكد أن مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة دوماً منفتح على المراكز العلمية العالمية المرموقة، ولديه مشاريع واتفاقيات وأبحاث، وكل هذه الإسهامات تمضي في المسار الصحيح.
وأشار إلى أن شركاء المركز في تنظيم المؤتمر، والجهات التي حققت إنجازات في مسارات مختلفة سيعرضون ما يثري أعمال المؤتمر، ويجعلها مفيدة للمتخصصين وللعامة.
وقال إن مؤسسات الدولة متضامنة تكون لديها الفرصة للتعريف بما لديها وما تضيفه إلى أنظمتها مثل: نظام الوصول الشامل، وأبحاث الإعاقة، وعمليات التوعية.