فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
تفرض الحكومة في سيراليون حجراً صحياً واسعاً، يبدأ الأسبوع المقبل، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، في إطار مساعي تهدف إلى وقف انتشار فيروس “الإيبولا” الذي أودى انتشاره بحياة المئات من الأشخاص، في مسعى شكك البعض في جدواه الطبية في وقف انتشار الفيروس الفتاك.
وتفرض الخطة، التي ستدخل حيز التنفيذ في 19 سبتمبر/ أيلول الجاري، على مواطني الدولة الواقعة في غرب القارة الإفريقية، البقاء في منازلهم وزيارتهم من قبل فريق من المتطوعين لعزل المصابين، حيث وصفها وزير الاتصالات والإعلام، الحاجي ألفا كانو: “نعتقد أنها الوسيلة الأمثل لتحديد المرضى وإبعادهم من الأصحاء”.
وشككت منظمة “أطباء بلا حدود”، في بيان، بجدوى الخطة الحكومية في منع انتشار فيروس المرض: “التدبير القسري الواسع النطاق المشابه لحجر طبي إجباري يدفع الناس للتخفي ويهدد الثقة بين المواطن والجهات الصحية ويقود لتواري إصابات محتملة وتدفع بالمرضى بعيداً عن الأنظمة الصحية”.
يشار إلى أن سيراليون ليست الدولة الإفريقية الوحيدة التي تلجأ إلى عملية “الحجر القسري”؛ إذ سبقتها ليبيريا عندما فرضت عزلاً صحياً لأحد أفقر ضواحي العاصمة، منروفيا، في مسعى منها لوقف انتشار إيبولا، وكانت النتيجة عمليات شغب واسعة.