الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
شبه الشاعر مهدي سميطان، رداءة ما يطرحه بعض الشعراء في الساحة الشعرية الشعبية اليوم، بمرض “كورونا”، متوعداً بالتخطيط للقضاء على هذا النوع من الشعر.
وقال “سميطان”: إن النص الجميل بفصيحه ونبطه يعجبني، ولا أنحاز إلا للجمال، فأينما وجد الجمال في القصيدة يكون انحيازي، والشعر الشعبي أكثر تواجداً من الشعر الفصيح؛ لأن اللهجة العامية هي السائدة بين الناس، كما أن أغلب شعراء الفصيح لم يوفقوا في جذب ذائقة المجتمع، مؤكداً بأنه لم يجحف في حق أحد من الشعراء وما زال يحترم الشعراء الحقيقيين.
وعن المسابقات الشعرية، أشار “سميطان” إلى أن المسابقات الشعرية مسابقات مادية لا أكثر، وليست لإبراز المواهب لأن صاحب الموهبة الحقيقة يصل للجمهور دون أي مسابقة،
ومن لم يصل للجمهور إلا من خلال المسابقات الشعرية وإن كان شاعراً جيداً يبقى أفضل منه من يصل للجمهور بشاعريته بعيداً عن المسابقات “حسب وجهة نظره”.
واختتم “سميطان” حديثه بأن التكسب بالشعر شبه عادة لدى شعراء العرب من مئات السنين وهذا ليس بجديد، وأشار أن هناك فرقاً كبيراً بين شعراء المدح في العصور القديمة والعصر الذي نعيشه اليوم، بحيث إن الشاعر القديم تستفيد من قصائده؛ لأنك تجد فيها زخماً هائلاً من المعاني والحكم العظيمة التي ما زالت تحتفظ بقيمتها إلى اليوم كقصائد المتنبي، بينما شعراء اليوم لا تستفيد من قصائدهم إلا أن تكون مجبراً لسماع سيلاً من المعاني الركيكة والصور الهزيلة التي تنبئ عن مدى تعاسة قائلها.
ابو فارس
والله ما احد درى عنك واول مره اسمع بك لكن الشاعر طالما انه يقول قصيد موزمن مقفى فهذي بحد ذاتها شعر !!!!!!!!!!!!!
أبو نهار
من انت يالسميطان اول مره نسمع منك عمرنا ماقرينا عنك لاكاتب ولاشاعر ولااديب.
الهضبه
الحمد لله
والله الفاضين
طيف
كلام في الصميم