أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
زاد انتشار مقاطع الفيديو التي تظهر عدوانية الطائفة الشيعية بلبنان ضد اللاجئين السوريين، فبعد ما ذاقوا ألم الحرب والتعذيب في بلدهم نزحوا إلى لبنان، ولم يكونوا يعلمون بأن الطائفة الشيعية اللبنانية ستذيقهم مرارة العذاب.
وبعد انتشار مقطع الطفل الشيعي الذي يقوم بضرب طفل سوري نازح بمساعدة والده، ألقي القبض على الأب بعد صخب إعلامي ضده، وظهر مقطع آخر لشخص يهدد ثلاثة أطفال سوريين بقتلهم بسكين ويقوم برفع السكين عليهم رغم بكائهم وصراخهم وخوفهم، حيث ألقي القبض عليه أيضاً، وطلب وزير العدل اللبناني اللواء أشرف ريفي إيقاع أشد العقوبات ضده.
فيما استخدمت جماعة حزب الله اللاجئين السوريين دروعاً بشرية في منطقة الجماعة؛ لعدم دخول السلطات عليهم، وقاموا بربط أيديهم وأرجلهم وأجلسوهم وسط الطرقات لمنع عبور السيارات، في ظل غياب الإعلام اللبناني عن مآسي اللاجئين السوريين وما يمروا به من اضطهاد، فأصبحت معاناتهم تلحق بهم في لبنان، بعد هروبهم من طاغيتهم “الأسد”.
وكانت منظمات محلية ودولية حذرت من مخاطر تصاعد وتيرة الممارسات العنصرية ضد اللاجئين السوريون في لبنان.
وبعد تنديد المنظمات المحلية والدولية بما يمارس ضد اللاجئين السوريين من قبل الطائفة الشيعية بلبنان، هل سيتواصل العنف ضد الأطفال السوريين أم سيتوقف؟ رغم توجيهات الحكومة اللبنانية بفرض أشد العقوبات بمن يمارس العنف ضد اللاجئين السوريين.