فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
نشر الكاتب ياسر بن علي المعارك، مقالاً جديداً بعنوان “حديث الحرف.. دواعش تمير”، في صحيفة “الرياض”، وتناول فيه نمو الوعي الاجتماعي في محافظات وقرى المملكة، وذلك على خلفية القبض على 8 محرضين في محافظة تمير، حيث أشاد بمساعدة الأهالي للجهات الأمنية وتقديم المعلومات عن المتورطين والمشتبه بضلوعهم في التغرير للسفر في مواقع الفتن.
وقال “المعارك” في مقاله: ويبقى الضوء أكبر ساحق لجيوش الظلمة.. مهما كبرت جحافلها.. ومهما حشدت عدتها وعتادها لذلك غمرتني السعادة وأنا أتابع خبر القبض على 8 محرضين في محافظة تمير.. ظلوا يستحثون صغار السن ليكونوا وقوداً لداعش والجماعات المتطرفة مهما اختلفت مسمياتها!
وأضاف “المعارك”: مصدر السعادة والفخر أن الأهالي هناك استشعروا بوعي عالٍ خطورة الفكر المتطرف على أمن أبنائهم، كما استشعروا واجبهم تجاه التبليغ والتعاون مع الأجهزة الأمنية بتقديم المعلومات عن المتورطين والمشتبه بضلوعهم بأي شكل من أشكال التغرير للسفر لمواقع الفتن المضطربة سياسياً وأمنياً!
وأفاد “المعارك” أن ما لفت الانتباه نمو الوعي الاجتماعي في بيئة القرى حيث المساحة الجغرافية الصغيرة والتركيبة الاجتماعية العائلية المحدودة التي قد يراها البعض خميرة متميزة لتغذية العصبية الجهوية والقبيلية التي تقود مثل تلك المجتمعات للدفاع عن أخطاء أبنائهم، وتقديم التسهيلات كالإيواء أو غيره، دونما اكتراث لما تنطوي عليه أفعال المارقين من إضرار بمصالح الجميع!
وتابع الكاتب: ولكن أهالي تمير تجاوزوا ظلمات العصبية العمياء بنور عقولهم، وتولوا بشجاعة واستنارة مهمة التبليغ عن أقربائهم وأهاليهم الخطيرين مسجلين موقفاً مشرفاً يحسب لهم ضد كل عصبية جهلاء واستطاعوا حماية أبنائهم وعصمة دماء غيرهم وقطعوا دابر كل شر..
واختتم “المعارك” مقاله: إنه المثال لمجتمعنا حين يستشعر الخطر، فيتسامى بوعيه عن صغائر الجهل والجهلاء، مستشرفاً الفهم الرفيع لدوره تجاه دينه ووطنه ومجتمعه. مليون شكر.. أهالي تمير!!.