منصة أبشر تنفّذ أكثر من 448 مليون عملية إلكترونية في 2025م
وزارة الطاقة: بدء مرحلة التأهيل لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج وتملُّكها وتشغيلها
أمانة جدة تواصل تهيئة ميقاتي يلملم والجحفة لخدمة ضيوف الرحمن
تهيئة أكثر من 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ
المركزي الروسي يواصل خفض سعر العملات الرئيسة أمام الروبل
العُلا.. صيفٌ استثنائي بين روعة الطبيعة وفخامة التجارب
وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي بمكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي
#يهمك_تعرف | الضمان الاجتماعي يحدد مهلة انتهاء الاعتراض على الأهلية
الإحصاء: تباطؤ التضخم السنوي في السعودية إلى 1.7% خلال أبريل
مطار عرعر الدولي يحصل على المستوى +4 في الاعتماد الكربوني
أوضحت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والتوعية الصحية بوزارة الصحة في بيان أرسلته لـ”المواطن” تعقيباً على المقال المنشور بتاريخ 1435/10/26 بعنوان “أنصفوا المعالجين السعوديين” بقلم عائشة ناصر، أن الطب التكميلي أصبح يحظى باهتمام كبير في كافة أنحاء العالم، كما أن الخطط تتسارع في كثير من الدول لكي تجعل هذا الطب جزءاً من الرعاية الصحية خاصة بعد أن أطلقت منظمة الصحة العالمية استراتيجيتها للطب التقليدي والتكميلي 2014-2023م.
وأضاف البيان: وبناء عليه فقد تأسس المركز الوطني للطب البديل والتكميلي بقرار مجلس الوزراء رقم 236 وتاريخ 1429/8/10 ويعمل باعتباره جهة مرجعية وطنية في كل ما يتعلق بنشاطات الطب البديل وعمل المركز منذ إنشائه على العديد من الأنظمة والدراسات والأبحاث والتقارير المتعلقة في مجاله.
وتابع البيان: أما ما أشارت إليه الكاتبة حول مهام المركز فيما يخص الطب الإسلامي فإن من مهامه توثيق علوم الطب الإسلامي والعربي وفي هذا الصدد قام المركز بإنشاء متحف ومعرض لمختلف علوم الطب التكميلي بالإضافة إلى إعداد سلسلة أفلام وثائقية عن الطب الشعبي وممارسته في المملكة، وإعداد وثيقة تتضمن عناوين ومواقع وروابط إلكترونية خاصة بالطب الإسلامي من جمعيات ومنظمات ومؤلفات العلماء العرب والمسلمين قديماً وحديثاً وعمل تقرير لحصر جميع ما وضع من مؤلفات عن الطب النبوي تمهيداً لمشروع تحقيق علمي شامل.
وأردف البيان: كما نود أن نوضح أنه وبالرغم من حرص المركز على دعم ممارسات الطب التكميلي الآمنة إلا أنه حذر من خلال وسائل الإعلام وورش العمل والندوات والمؤتمرات من التعامل مع ممارسي الطب البديل والتكميلي الذين يشكلون خطراً على صحة وسلامة المجتمع بكافة فئاته وهم:
الذين يدعون أن لهم إجابات لكل الأسئلة وعلاجاً لكل الأمراض
الذين يدعون أن علاجهم هو الوحيد الفعال
الذين يدعون أن لهم طرقاً سريعة بالشفاء التام
الذين يرفضون مشاركة غيرهم من الممارسين
الذين يبدون حرصهم على المال أكثر من حرصهم على الصحة
الذين لا يحملون مؤهلاً معترفاً به أو ترخيصاً رسمياً
الذين يحرصون على الظهور الإعلامي والتسويق لمنتجاتهم.
وأكد المركز الوطني للطب البديل أنه يرحب بأي مبادرة من الممارسين الصحيين في الطب التكميلي لتنظيم ممارسته والرقي به عن الشوائب التي قد تضلل أفراد المجتمع بغرض الربحية.
