أيرلندا تدين احتجاز إسرائيل شقيقة رئيسة البلاد ضمن أسطول متجه إلى غزة
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية الخدمات الصحية بالمشاعر المقدسة
وظائف شاغرة بـ جامعة الملك عبدالله
قوات الدفاع المدني بالحج تكثف أعمالها الميدانية والجولات الرقابية بمشعر مزدلفة
العراق يرفض استخدام أراضيه لشن أي اعتداء على دول الجوار
وظائف شاغرة لدى شركة شراء الطاقة
“جدارية الرحّال” ترسم ملامح الإبداع بتجربة فنية حيّة في جدة التاريخية
أخضر الرماية يحصد الذهب في “خليجية الدوحة 2026”
ميرتس: نأمل أن يضغط الرئيس الصيني على بوتين لإنهاء حرب أوكرانيا
علّق الكاتب بجريدة “عكاظ” خلف الحربي، على حادثة وفاة طفل ووالده بعد سقوطهما في حفرة للصرف الصحي بشارع اﻷمير محمد بن عبدالعزيز بجدة، بقوله لقد جاءت حادثة شارع التحلية في جدة التي سقط فيها طفل ووالده لتكشف أن الإهمال واحد من أشرس أشكال الفساد، بل هو أشد بأسا من الاختلاس والواسطة؛ لأن ضرره مباشر وسريع.
وقال “الحربي”: “في الدول التي تحتل سلامة البشر فيها أولوية قصوى يمكن أن تكسب تعويضاً بالملايين فيما لو احترقت يدك بسبب ماء مغلي في مطعم لم يكتب عليها (ماء حار)، وكذلك لو زلت قدمك في مساحة يغسلها عمال لم يضعوا لافتة تحذيرية تقول: (احذر الانزلاق)، أما عندنا، فنحن نستعيد الشعور بالصدمة كلما سقط طفل في حفرة ما كان لها أن تشكل خطرا حقيقيا على سلامة المارة لو تمت تغطيتها بالشكل المناسب، ووضع لافتة تحذيرية أمامها أو شريط تحذيري حولها، هذا إذا افترضنا أصلا أن وجود حفرة عميقة في واحد من أرقى شوارع التسوق أمر طبيعي”!.
وأضاف “الحربي”: “إنني أخشى اليوم الذي يصبح فيه لدينا مجتمع موازٍ تحت الأرض يتزاوج فيه الناس الذين سقطوا في الحفر ويتكاثرون، فنضطر إلى إنشاء حفر جديدة نرسل لهم من خلالها موظفين في الأحوال المدنية والشرطة وهيئة الأمر بالمعروف دون أن نرسل لهم بالطبع موظفين من أمانات المدن كي لا تنشأ عندهم حفر، فنبدأ حينها بالبحث عن من هم تحت تحت الأرض”!.
وأشار “الحربي” إلى أنه لا أحد يشعر بحجم الألم الذي يجتاح الأسر التي تفقد أطفالها فجأة في حفرة ما كان لها أن تكون لو توفر هذا الشيء النادر الذي يسمى (الإحساس بالمسؤولية)، مضيفاً لا أحد يكترث بالجهود الخطرة التي يبذلها رجال الدفاع المدني والكلفة العالية لعمليات الإنقاذ، والتي يمكن الاستغناء عنها لو تم توفير غطاء معدني للحفرة.
وتابع “الحربي”: “ما نقرأه اليوم من تقاذف للمسؤوليات بين الجهات المختلفة حول مأساة الطفل الذي سقط في حفرة شارع التحلية وسقوط والده خلفه أثناء محاولته إنقاذه يثبت أن الحفر سوف تستمر، وعلى كل مواطن أن يسير وهو ينظر إلى الأرض، فالاصطدام بعمود نور أقل ضررا من السقوط في حفرة !”.
ولفت “الحربي” أن أمانة جدة، قد غرقت في السيل منذ زمن بعيد ولا فائدة من تحميلها المسؤولية، وكذلك الأمر بالنسبة للدفاع المدني الذي كان من واجبه مواجهة مثل هذا الإهمال الذي يعرض الناس للخطر، بمن فيهم رجال الدفاع المدني الذين يقومون بعمليات الإنقاذ الخطرة، وبالطبع لا فائدة من توجيه اللوم إلى مالك المبنى أو المركز التجاري الذي تتواجد فيه الحفرة؛ لأنه يعلم منذ البدء أن القوم في حفرة عميقة مليئة بالتصريحات والدراسات والاجتماعات، ولن يصلوا إليه أو يعلموا حتى بوجود الحفرة إلا بعد حدوث الكارثة.
ص ص ص
نفسي. اسأل. هل. امانة جده. معها عقد ملزم. ومسؤليها. او تملك جده. اين ولاة الامر مما يحصل. لجدة وغيرها. نريد تطوير وليس. تخريب وتعطيل. ولعب وفساد.
ابو محمد
كلام في الصميم يا خلف ، لكن مع الأسف جميع المسؤولين في اجهزتنا الحكومية ومن فوقهم تبلّدوا حسياً وما عادوا يهتمون .
يا للأسف يا بلادي على حالِك وحالنا