إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
استقبل السعوديون العام الهجري الجديد، الذي يصادف يوم غد السبت بجدل واسع حول الحكم الشرعي في التهنئة بدخول العام الهجري الجديد ومدى جواز تبادلها بين الأهل والأقارب.
واختلف الفقهاء حول الحكم الشرعي في التهنئة بدخول العام الهجري الجديد، حيث ذكر إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي أن التهنئة بالعام الهجري الجديد جائزة شرعاً وأنها ليست عيداً شرعياً، بل هي من قبيل العادات، إلا أنه أشار إلى أن التهنئة فيه لا تلزم.
وبين الشيخ عبدالله المطلق، عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للإفتاء، أنّ التهنئة بالعام الهجري الجديد ليس لها أصل في الإسلام ولا يجوز أن نعتقد أنها عبادة نتقرب بها إلى الله عز وجل، مؤكداً أنها تدرج ضمن العادات التي اعتاد الناس عليها، لافتاً إلى أنه لا بأس بتبادل التهاني والتبريكات إذا كانت مما يدخل به السرور في نفوس الآخرين وما يحصل به التواصل ويكون سبباً في تقارب القلوب.
كما أكد عضو هيئة التدريس في جامعة القصيم الشيخ الدكتور خالد المصلح أن التهنئة بالعام الجديد من العادات والأصل فيها الإباحة والجواز، مشيراً إلى أنه عندما تكون سبباً لإدخال السرور فهي مستحبة.
وتناقل البعض فتوى سابقة لمفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن باز-رحمه الله- أكد فيها أن التهنئة بحلول العام الجديد ليس لها أصل من عمل السلف الصالح، ولكن إن بدأ أحد بالتهنئة فلا مانع من الرد عليه.