دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
قصيدة “هـمـس الـشـدو” للشاعر أحمد عداوي- عضو نادي جازان الأدبي، يغرد بها في ليلة عيد الأضحى المبارك، فيما يلي أبياتها:
رشفنا ليالي العيدِ والليلُ مغرمُ..
وللعيد إنْ هبت نسائمنا فـــمُ
أذبنا جروحَ العمْر عفوا وفرحةً..
نلملمُ مسوداتِ حزنٍ يهــــــدِّمُ
هنالك لا صمتٌ ينوحُ ولا أسى..
إذا أشعل اللقيا علينا تبسُّـــمُ
نعلِّق همس الشدوِ في كل لحظةٍ..
كأن عصافيرَ التباشيرِ ترسُمُ
خفايانا كالطيبِ من حين ترتقي..
إلى قمة اﻷفراحِ تهفو وتكــــرِمُ
سنرسمُ لونَ العيدِ من خيط بهجةٍ..
ونفتحُ بابَ الحبِّ فالحبُّ أعظمُ
فماذا عسانا إنْ تناثرَ ودنا ..
تجوبُ المدى أنغامُنا حيث تُلهَــمُ !
على أننا نغري المنى ملءَ جفنِهِ..
وبين عيونِ العيد شوقٌ مترجــِمُ.
فبعضُ حكاياتٍ تسامتْ بشجوها..
تردِّدُها إنْ هاودَ العمْر أنجمُ.
يمرُّ على الذكرى حنين ٌمن الهوى..
يخبُّ كؤوس الوجد قلبٌ يضرَّمُ
ملامحُنا كالموج يا عيدُ فأتِنا ..
تصافح ألحانا ببحرٍ يرخِّـــــــمُ
وتنشر فلاًّ في ظلالٍ من الندى..
وأجملُ تأويلٍ سماهُ التنغُّـــــــــمُ
ألا أيُّهذا العيدُ فلتكسِرِ النوى..
وأطلقْ ورودَ الودِّ للروح تـــــغرمُ
وأنبتْ بأفراحِ الحنايا جمالَها..
فلن يشفيَ الأرواحَ عيدٌ مجهِّمُ
لنبتَلَّ بالبركاتِ سُقيا محبةٍ..
ونأخذَ من غدِنا بياضا يُسـلِّمُ
من جازان
ابدعت يا ابن جازان وشاعرها الأول .. قصيدة رائعة