حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
حلّ المجلس الانتقالي يعكس ثقة المكونات الجنوبية في مساعي المملكة إيجاد حل عادل للقضية
اختتام مناورات التمرين العسكري المشترك درع الخليج 2026 في السعودية
سلمان للإغاثة يوزّع سلالًا غذائية على 400 أسرة نازحة في حلب
التعاون يتغلب على الشباب بهدفين دون مقابل
وفاة المؤثر دخيل آل عاطف بعد نحو شهر من إصابته بحادث مروري
قافلتان إغاثيتان سعوديتان جديدتان تصلان إلى قطاع غزة
5 خطوات أساسية من المرور لضمان سلامة المركبة قبل الرحلات
لقطات لأمطار عرعر الليلية
ضبط مواطنَين بحوزتهما 4,765 قرصًا ممنوعًا في عسير
استقبل السعوديون العام الهجري الجديد، الذي يصادف يوم غد السبت بجدل واسع حول الحكم الشرعي في التهنئة بدخول العام الهجري الجديد ومدى جواز تبادلها بين الأهل والأقارب.
واختلف الفقهاء حول الحكم الشرعي في التهنئة بدخول العام الهجري الجديد، حيث ذكر إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي أن التهنئة بالعام الهجري الجديد جائزة شرعاً وأنها ليست عيداً شرعياً، بل هي من قبيل العادات، إلا أنه أشار إلى أن التهنئة فيه لا تلزم.
وبين الشيخ عبدالله المطلق، عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للإفتاء، أنّ التهنئة بالعام الهجري الجديد ليس لها أصل في الإسلام ولا يجوز أن نعتقد أنها عبادة نتقرب بها إلى الله عز وجل، مؤكداً أنها تدرج ضمن العادات التي اعتاد الناس عليها، لافتاً إلى أنه لا بأس بتبادل التهاني والتبريكات إذا كانت مما يدخل به السرور في نفوس الآخرين وما يحصل به التواصل ويكون سبباً في تقارب القلوب.
كما أكد عضو هيئة التدريس في جامعة القصيم الشيخ الدكتور خالد المصلح أن التهنئة بالعام الجديد من العادات والأصل فيها الإباحة والجواز، مشيراً إلى أنه عندما تكون سبباً لإدخال السرور فهي مستحبة.
وتناقل البعض فتوى سابقة لمفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن باز-رحمه الله- أكد فيها أن التهنئة بحلول العام الجديد ليس لها أصل من عمل السلف الصالح، ولكن إن بدأ أحد بالتهنئة فلا مانع من الرد عليه.