أمير الشرقية يؤدي صلاة الميت بمدينة الدمام على شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
الأمن في السعودية .. جذور صلبة وأغصان متينة وأوراق نديّة بالإنسانية
الحكومة العراقية: إنشاء حساب لإيداع الأموال المستردة من المتورطين بالفساد
الرئيس المصري يعزي الملك سلمان وولي العهد في شهداء حادث طائرة أرامكو
النفط يستقر بعد اتفاق أمريكا وإيران
أمطار وأتربة مُثارة على منطقة جازان
الجوازات تدعو المواطنين للمحافظة على جوازاتهم والتأكد من مدة صلاحيتها قبل السفر للخارج
السعودية مملكة الأمن والأمان.. بيئة آمنة ومستقرة تدعم أهداف رؤية 2030
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنشطة البحرية
منافسات كأس العالم تنشط قطاع الضيافة وترفع الحركة التجارية في عسير
أكد مدير “سي.آي.ايه” السابق، ليون بانيتا، في كتاب أصدره بعنوان “حروب جديرة بالمجازفة”، وبدأ بيعه في المكتبات منذ أمس الأربعاء، أن أسامة بن لادن، زعيم تنظيم “القاعدة” القتيل في أول مايو 2011 بالباكستان، تم دفنه في قاع البحر مكبلاً بأثقال من الأسلاك “وزنها حوالي 300 رطل من الحديد”، أي ما يزيد عن 136 كيلوغراماً.
وكشف بانيتا، الذي تولى أيضاً منصب وزير الدفاع حتى فبراير العام الماضي، أن جثة بن لادن التي تم إحضارها من الباكستان على متن حاملة الطائرات “يو إس إس كارل فنسون” الأميركية لدفنها إغراقاً في عمق ما من بحر العرب، تم إعداد مراسم دفنها طبقاً للتقاليد الإسلامية، وإدخالها في كفن أبيض، وإقامة صلاة الميت عليها بالعربية، “ثم وضعها داخل كيس أسود ثقيل”، لكنه لم يذكر نوعية المادة المصنوع منها.
وأضاف في كتابه Worthy Fights المكون من 498 صفحة وسعره 36 دولاراً بالسوق الأميركي، وهو كتاب راجعت “العربية.نت” ملخصاً عنه بوسائل إعلام أميركية، ووجدت فيه خبر دفن الجثمان مع الأثقال، أن الجثة تم وضعها بعد إدخالها في الكيس المقوّى على طاولة بيضاء عند حافة حاملة الطائرات، ثم جرى سحبها وهي مائلة لينزلق عنها الجثمان المرفق بالأسلاك ويهوي إلى مثواه المائي الأخير في قاع غير معروف عمقه.
وتابع بانيتا روايته بالقول : إن الوزن الثقيل (للجثة) بما عليها من أسلاك جرف الطاولة معه عند سحبها، فمالت أكثر وهوت هي والجثمان إلى البحر، “ولأن الجثة غرقت بأثقالها سريعاً فإن الطاولة عادت وطفت وهي تتمايل على السطح” وفق شرحه الذي أضاف فيه أن استخدام الأثقال كان لضمان أن تغرق الجثة وتستوي في القاع.
ولم يذكر مدير الاستخبارات الأميركية السابق في الكتاب ما إذا كانت المادة المصنوع منها الكيس الموضوعة فيه جثة ابن لادن الذي أردته 3 رصاصات حين الإغارة عليه في مقره السكني بمدينة “أبوت أباد” الباكستانية، كافية مع شبكة الأسلاك الحديدية لمنع حيوانات البحر المفترسة، كسمك القرش وغيره، من الوصول إلى رفات الرجل الذي أوصل رجاله إلى واشنطن ونيويورك، وقاموا في 11 سبتمبر 2001 بعملية إرهابية نادرة غيّرت العالم، وما زالت تغيّره كل يوم.