مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
مسام ينزع 1.737 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11076 نقطة
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في إسلام آباد
غارة على أصفهان.. مقتل 4 من قادة الحرس الثوري
ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في محمية طويق الطبيعية
وزراء الخارجية العرب يتفقون على تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة العربية
أدان وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون الطالبات الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الهليل، حادثة الاعتداء الغاشم التي نفذها حاقدون ضد عدد من الأبرياء من أبناء الوطن في محافظة الأحساء، مبيناً أن هذه الجريمة من الأمور الدخيلة على أبناء هذا الوطن الذين عُرفوا على مر التاريخ بتعاونهم فيما بينهم، وهي خطة بائسة لمحاولة زرع الفتنة بينهم.
وقال الدكتور عبدالعزيز الهليل: لقد أنعم الله تعالى علينا في المملكة بنعم كثيرة من أعظمها نعمة الأمن والأمان، وقد امتن الله تعالى على المسلمين بنعمة الأخوة فقال -عز وجل- : (وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ الله عَلَيْكُمْ إذ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأصبحتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً) فكل أبناء الوطن يعيشون على أرضها وينعمون بما حباها الله من نعم كثيرة، وهم متساوون في الحقوق، وعليهم من الواجبات تجاه هذا الوطن بقدر ما لهم من الحقوق.
وأوضح “الهليل”، أن من حقوق أبناء هذه البلاد المباركة أن يعيش الجميع آمنين على دينهم وأنفسهم وأعراضهم وأموالهم، وعليهم من الواجبات أن يحافظوا على أمن هذه الوطن ومقدراته، فلا يسمحوا لأي عابث كائن من كان أن يمس أمن هذا الوطن أو يمس مواطنيه بأي ضرر وتحت أي ذريعة.
وبيّن “الهليل”، أن أعداء الإسلام والوطن يتربصون بنا وحريصون كل الحرص على أن يفسدوا ما ننعم به من لُحمة وطنية وتكاتف بين أبناء هذا الوطن، كما أن المعتدين لا يفرقون بين مواطن وآخر؛ ولذا امتد عدوانهم وجريمتهم لسفك دماء عدد من رجال الأمن، مما يدل على أن الإرهاب لا دين له.
ودعا الدكتور عبدالعزيز الهليل، الله -العلي القدير- أن يحفظ بلادنا وقادتها وشعبها من كل سوء ومكيدة، وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم، وأن يفشل خططهم، ويكفي الوطن شرورهم.