الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
نادي 100 Thieves يتوج بطلًا لـ”فالورانت” في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
الأردن تعترض وتسقط أربعة صواريخ إيرانية دخلت مجالها الجوي
استطاع العرض المسرحي (انتظار) خطفَ الأنظار على مسرح بيرم التونسي بمحافظة الإسكندرية بجمهورية مصر ممثلاً للمملكة العربية السعودية في المهرجان الدولي السادس “مسرح بلا إنتاج”، وكان من تأليف إبراهيم الحارثي وإخراج ناصر الربيعي وإشراف سامح الحضري وإنتاج فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمنطقة نجران، بمشاركة 8 فرق مسرحية من مصر بالإضافة إلى 11 فرقة مسرحية من دول فرنسا والكويت ولبنان والسعودية وتونس والجزائر والمغرب.
وأوضح مدير فرع الجمعية بنجران علي ناشر كزمان أن العرض (انتظار) يعد من أهم التجارب التي تقدمها الجمعية كأول إنتاج لفرقة استديو الممثل التابعة للجنة المسرح وهو المشاركة الدولية الرابعة والأولى في الإسكندرية، مضيفاً نحن نحاول جاهدين من خلال هذا العمل تطوير أداء الممثلين وصقل مواهب المخرجين الجدد والمؤلفين الشباب بشكل عملي وأكاديمي من خلال الاحتكاك بالفرق المسرحية العربية والدولية والانخراط في الورش التدريبية والمحاضرات والجلسات النقدية التي تقام ضمن فعاليات المهرجان.
من جانبه قال مخرج العمل ناصر الربيعي: إن العرض يحكي حالة غربة الإنسان وابتعاده عن مجتمعه من خلال واقع مجموعة من الشباب يصابون بالإحباط والخوف من المجهول والخوف من المستقبل وسيطرة الإحباط والتشاؤم عليهم نتيجة ضغوط الحياة اليومية، فكل منهم يعيش منعزلاً خائفاً حتى من ظله ومن أحلامه، ولكن نجد أنهم لن يستطيعوا أن يكونوا أشخاصاً فاعلين في مجتمعهم إلا عندما يتكاتفون ويتعاونون مع بعضهم بعضاً، ويقتنعون أن الإنسان لا يستطيع أن يحيا بمفرده، ثم نجد أن هؤلاء الأشخاص يستطيعون التخلص من هذه المشكلات عندما يتحِدُون ويبوحون لبعضهم بعضاً، وبهذا يستطيع كل منهم أن يعيش داخل مجتمعه منتجاً قادراً على التعايش مع كل من حوله، وترك كل الأفكار السيئة كحُب الذات وحب التملك والأنانية والسلبية وعدم الانتماء لهذا المجتمع.






