اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
طالبت نوال بنت سعد المنقور -مديرة دار التربية الاجتماعية للبنات بالأحساء- المجتمعَ بضرورة زيادة الوعي والإدراك بالاحتياجات الحقيقة لليتيم من ذوي الظروف الخاصة، والتي تمس واقعه من خلال القبول المجتمعي بتقدير قدراته وإعطائه حقه والثقة فيه كعضو منتج وفاعل في المجتمع.
جاء ذلك خلال حفل افتتاح مشروع “أمان” لتأهيل وتدريب فتيات دار التربية الاجتماعية بالأحساء بقاعة الأنشطة في مركز التأهيل الشامل للإناث بالأحساء، بحضور مديرة الإشراف الاجتماعي النسائي بالمنطقة الشرقية لطيفة بنت محمد التميمي، ورئيسة جمعية جود الخيرية النسائية الجوهرة سعد المنقور، وعدد من الفتيات ومنسوبات دار التربية الاجتماعية.
وأشارت “المنقور” إلى أهمية تكامل الأدوار مع قطاعات المجتمع ذات العلاقة بالتدريب والتوظيف لتحقيق أهداف البرنامج متمثلة في بنك الجزيرة وجمعية جود الخيرية النسائية، حيث تنفذ الجمعية بالتعاون مع بنك الجزيرة برنامج التأهيل الوظيفي “أمان” لتدريب فتيات دار التربية الاجتماعية للبنات بالأحساء وتأهيلهن وظيفياً لتأمين مستقبلهن الحياتي وفق ظروفهن الخاصة في المجتمع المحلي وليحققن الاستقلال الذاتي ويعشن بأمان.
من جهة أخرى ذكرت آمال عبد العزيز الفايز مديرة المشروع ورائدة الفكرة، أن المشروع يهدف إلى إكساب الملتحِقَات بالبرنامج مهارات ومعارف وسلوكيات تساعدهن على التكيف مع بيئة العمل وتعريفهن بمجالات الوظائف المتاحة.
وفي ختام الحفل ألقت الجوهرة سعد المنقور رئيسة جمعية جود النسائية الخيرية كلمة بهذه المناسبة أشارت فيها أهمية التدريب والتأهيل لإعداد وتأهيل طالبي العمل حيث يعتبر من أهم مفاتيح النجاح الوظيفي.
من جانب أخر أشار الدكتور فهد العليان المدير التنفيذي لبرامج خدمة المجتمع في بنك الجزيرة إلى أهمية التواصل التنموي الحضاري الوطني الهادف بين مرافق الدولة للنهوض بالمجتمع المحلي وتقديم البرامج المساندة لخدمة المجتمع والنهوض بقدرات أفراده في ظل الإمكانيات المتاحة.