إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تجاهلت صحة الطائف وسائل السلامة في نقل بطانيات المرضى من مستشفى الصدرية بعد إغلاقه، حيث تركت أكوام البطانيات وشراشف الأسرة وملابس المرضى المنومين سابقاً في ممرات المستشفي الخارجي بشكل يدل على عدم المبالاة والاكتراث لخطورة مكروب الدرن الذي من الممكن أن ينتقل للعامة خاصة، حيث إن هناك عدداً من المراجعين والموظفين لا يزالون يرتادون المستشفى لإنهاء أوراقهم السابقة فضلاً عن الأحياء السكنية المجاورة.
المنظر الذي رصدته عدسة “المواطن” يوحي بالإهمال الشديد من قبل مسؤولي صحة الطائف في اتباع وسائل آمنة في نقل عفش المستشفى ويبدو أن انشغالهم في مستجدات كورونا والاجتماعات المتوالية بعد زيارة الوزير، أنست المسؤولين أمر مستشفى الصدرية الذين تركوا الحبل على الغارب للعمالة دون رقابة أو متابعة وحرص لطريقة تأمين هذه البطانيات والشراشف بشكل يضمن سلامة الجميع.
وأكد لـ “المواطن” دكتور في علم الميكروبات “تحتفظ الصحيفة باسمه” أن البطانيات إذا كانت تحتفظ بميكروب الدرن يمكن أن ينتقل عن طريق الرياح إلى الجو ويمكن أن يصيب الأشخاص، وعن طريقة التخلص من الميكروب يفضل استخدام الأجهزة الحديثة في التخلص من الميكروب وعزله من البطانيات والتخلص منها بطريقه آمنة وحديثة، مؤكداً في الوقت نفسه أن أشعة الشمس تستطيع قتل الميكروب ولكن هي طريقة قديمة ولم تعد تستخدم في الفترة الحالية.



