الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
تجاوزت المنافسات بين متاجر ومطاعم الرياض فكرة التصاميم الفخمة والمحتويات الجذابة، كما تجاوزت المطاعم التنافس فيما بينها لتقديم أفضل ما يرضي ذائقة روادها، وأصبحت تلك المتاجر تتنافس على جذب “زبائنها” إلى خوض تجربة جديدة في الاستقبال ابتداءً من فتح باب السيارة للعميل وانتهاء بتوديعه، إضافة إلى وجود كوادر على أعلى مستوى لتقديم أرقى خدمة للعميل.
ويعمل في الخدمة بتلك المتاجر العديد من شباب المسلمين من مختلف الجنسيات، وقد رصدت “المواطن” ردود فعل متباينة حول الخدمات التي تقدمها تلك المتاجر من ناحية المستوى ومن ناحية موافقتها لصحيح الدين من عدمه.
وقالت دلال العرجاني، مشرفة اجتماعية: “إن مثل هذه الوظائف لا تليق بشبابنا ولا مجتمعنا، وليست من المهن التي نصحنا بها الدين الإسلامي”، مؤكدة أنها لا تؤيدها باعتبار أن فيها نوعاً من المهانة والذل للموظف الشاب السعودي وبها أسوأ استغلال لحاجة هؤلاء الشباب للوظيفة.
وأضافت العرجاني: “من المفترض استحداث وظائف ومهن حتى لو حرفية ومهنية مثل الميكانيكا للآلات والسيارات والأجهزة والحدادة وإصلاح الأجهزة الكهربائية ليتسنى لنا الاستغناء عن العمالة الأجنبية”.
من جهتها، روت أسماء البابطين، ربة منزل موقفاً حدث معها بأحد مطاعم العاصمة قائلة: حدث مرة أن رأيت عند ذهابي لأحد مطاعم الرياض موظف الخدمة فتح الباب لزوجي، وهذا التصرف لم يعجبني”.
وأضافت “البابطين”: إذا كان البعض في المجتمع يتقبل فكرة أن يقوم موظف مخصوص بفتح باب سيارته، فلا يمكن أن يقوم هذا الموظف بفتح الباب للزوجة وأن يقوم الزوج بفتح باب السيارة لزوجته.
وقال محمد العوفي، موظف بإحدى الشركات: “إن وجود موظف في الاستقبال، سواء أكان مواطناً أو مقيماً يرتدي الزي السعودي، فإن ذلك ليس مبرراً على رقي الخدمة المقدمة في المتجر أو المطعم”.
وتابع “فقد رأيت ذلك بنفسي وشعرت بالألم لأنها جعلتني انظر إلى الفرق بيني وبين الموظف وهو في النهاية إنسان مثلي وظروفه جعلته يعمل بتلك الوظيفة”.
على صعيد آخر، قال فهد الدخيل طالب جامعي “أرى تلك الوظيفة كخدمة ضرورية حتى يصبح المكان مرغوباً”، مستبعداً أن يكون بتلك الوظيفة نوع من الاستغلال لحاجة الشباب، مؤكداً أنه مجرد وظيفة مثلها مثل غيرها وصاحب المكان هو المستفيد الأول والأخير، معتبراً أن الشعب السعودي يحب المظاهر والترف.
وأبدت هنوف عبدالعزيز، طالبة جامعية موافقتها على تقديم تلك الخدمة، معتبرة أن الأمر ليس به استغلال، وأن الشخص الذي يعمل بمثل تلك الوظائف فإنه يعمل بها بموافقته وبرضاه التام، مؤكدة أن الأمر ليس به أي إهانة إلا إذا تعدى المخدوم الحدود مع خادمه.
في سياق متصل، قال عبدالرحمن الجهني، مستشار قانوني ومحكم معتمد لدى مركز التحكيم التجاري إن هذه الأعمال تتوافق مع نظام العمل المعمول به في المملكة، لافتاً إلى أن بعض البيئات الاجتماعية تعتبر هذه الأعمال معيبة اجتماعياً وإهانة لمن يقوم بهذه الأعمال.