أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
ركن الحرف اليدوية السعودية يقدم تجربة ثقافية ثرية لزوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب
طقس الأحد.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
بدأت متوسطة محمد الفاتح بالطائف تطبيق نظام البصمة على طلابها بهدف تنظيم الحضور وضبط المتغيبين، كما ثبتت 24 كاميرا لرصد تحركات الطلاب لتقويم سلوك المشاغبين منهم.
الخطوة أثارت جدلا واسعا على موقع التواصل” تويتر” ففي حين اعتبر مغردون أنها تنطوي على أهمية كبيرة في تنظيم العملية التعليمية، ودعوا إلى تعميم التجربة على مختلف مدارس المملكة، ذهب آخرون إلى أنه يجب تنمية الرقيب الذاتي، فما لا يفرضه الضمير ومكارم الأخلاق لا يمكن للكاميرات أن تفرضه.
وقالت المعلمة” وضحى بنت عبدالمحسن”قرارمسؤول وينمي روح المراقبه والمسؤولية لدى الطلبة” لافتة إلى أن “بعض القوانين لا تطبق ولا تنجح إلا بالسلطة”، وأضافت بالقول:”من كان خارج السلك التعليمي ينتقد ومن هو في المنظومة يعلم جيدا مدى جدوى هذه الخطوة” .
“ضجة عاقلة” أيدت الخطوة شريطة أن يتم تطبيقها أيضا على المعلمين، موضحة بالقول:”وياليت كمان لو تحطو في كل فصل كاميرا وتقيمو اداء المعلم عشان يعرف ان الله حق ويعطي بأمانه” كما دعت إلى تطبيقها على جميع المدارس، للتصدى لما وصفتخا بالسلوكيات السلبية لبعض الطلاب.
واتفق “nhr” مع هذا الرأي حيث قال:”كل المدارس المفروض فيها كاميرات مراقبه ف كل مكان حتى ف غرف المعلمين والمعلمات”، فيما كتبت الدكتورة “زينب المطيري” الأستاذ المساعد بجامعة سلمان بن عبد العزيز:”كاميرات المراقبة نظام متطور لحفظ الأمن وحماية الطلاب من أصدقاء السوء وتؤدي لاطمئنان الوالدين”.
وقال”عبد الله القحطاني” نظام ممتاز جداً من وجهة نظري خصوصاً للجيل الحالي بيخليهم يمشون على العجين ما يلخبطونه” ودعا”أحمد الرطيان” إلى تطبيقها أيضا على الوزارات، بينما أكد “حمود العمري” أن أهم شئ في المسألة هو إخبار الطلاب وأولياء الأمور بوجود مراقبة وذلك “لمراعاة الحقوق ومتابعة المنحرفين وحماية الآخرين”. كما كتبت “O”:والله انها ممتازه بالعكس الطالب كذا رح ينتبه لنفسه ويصير جدي في دراسته بدال الدجه الي اشوفه “.
في المقابل عارض” Mr. Optimistic” الخطوة بشدة قائلا:”في هالسن يجب تنمية الرقيب الذاتي، فإن لم يضبطوا أنفسهم بالقيم ومكارم الأخلاق لن تضبطهم كاميرا”.وقال”سعيد الزهراني”: قرارفاشل إذا لم نغرس الرقابة الذاتيه في نفوس الطلاب فلنعزي أنفسنا في التربية”.
وكتب “ناجي بن مساعد” مبديا اعتراضه:نظام سجون أنتجته سنين من ثقافة المنع لا المناعة والقمع لا القناعة و نمطية مملة لتعليم متردي”. كذلك شارك الدكتور”فيصل الخطيب” بقوله:”وسويسرا المدارس بدون سور أصلا، وعقاب الطالب المقصر انه ما يحضر المدرسة ثاني يوم! حالنا مبكي”.
