ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
استطاع العرض المسرحي (انتظار) خطفَ الأنظار على مسرح بيرم التونسي بمحافظة الإسكندرية بجمهورية مصر ممثلاً للمملكة العربية السعودية في المهرجان الدولي السادس “مسرح بلا إنتاج”، وكان من تأليف إبراهيم الحارثي وإخراج ناصر الربيعي وإشراف سامح الحضري وإنتاج فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمنطقة نجران، بمشاركة 8 فرق مسرحية من مصر بالإضافة إلى 11 فرقة مسرحية من دول فرنسا والكويت ولبنان والسعودية وتونس والجزائر والمغرب.
وأوضح مدير فرع الجمعية بنجران علي ناشر كزمان أن العرض (انتظار) يعد من أهم التجارب التي تقدمها الجمعية كأول إنتاج لفرقة استديو الممثل التابعة للجنة المسرح وهو المشاركة الدولية الرابعة والأولى في الإسكندرية، مضيفاً نحن نحاول جاهدين من خلال هذا العمل تطوير أداء الممثلين وصقل مواهب المخرجين الجدد والمؤلفين الشباب بشكل عملي وأكاديمي من خلال الاحتكاك بالفرق المسرحية العربية والدولية والانخراط في الورش التدريبية والمحاضرات والجلسات النقدية التي تقام ضمن فعاليات المهرجان.
من جانبه قال مخرج العمل ناصر الربيعي: إن العرض يحكي حالة غربة الإنسان وابتعاده عن مجتمعه من خلال واقع مجموعة من الشباب يصابون بالإحباط والخوف من المجهول والخوف من المستقبل وسيطرة الإحباط والتشاؤم عليهم نتيجة ضغوط الحياة اليومية، فكل منهم يعيش منعزلاً خائفاً حتى من ظله ومن أحلامه، ولكن نجد أنهم لن يستطيعوا أن يكونوا أشخاصاً فاعلين في مجتمعهم إلا عندما يتكاتفون ويتعاونون مع بعضهم بعضاً، ويقتنعون أن الإنسان لا يستطيع أن يحيا بمفرده، ثم نجد أن هؤلاء الأشخاص يستطيعون التخلص من هذه المشكلات عندما يتحِدُون ويبوحون لبعضهم بعضاً، وبهذا يستطيع كل منهم أن يعيش داخل مجتمعه منتجاً قادراً على التعايش مع كل من حوله، وترك كل الأفكار السيئة كحُب الذات وحب التملك والأنانية والسلبية وعدم الانتماء لهذا المجتمع.






