صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
بدأت وزارة التربية والتعليم استعداداتها للفصل الدراسي الثاني مبكراً، بوضع عدد من الآليات والخطوات لتوزيع المقررات الدراسية بمختلف مدارس المملكة.
وتسعى الوزارة من خلال تلك الخطوات لتفادي المشاكل التي حدثت مطلع العام الدراسي الحالي وتمثلت في نقص الكتب الدراسية بالمدارس، وما أدى إلى إحراج إدارات المدارس أمام أولياء الأمور، عندما لم يتسلم العديد من الطلاب كتبهم الدراسية.
وكشفت مصادر لـ”المواطن” أن الوزارة منحت مدراء التخطيط والتطوير بإدارات التربية والتعليم صلاحيات الدخول على نظامي “فارس” و”نور”، لتوفير الدعم اللازم من جميع القطاعات بالوزارة.
وأكدت المصادر أن الوزارة قررت توحيد إجراءات توزيع الكتب المدرسية في كافة قطاعاتها لضبط عمليات التوزيع، ووصول المقررات إلى الطلاب والطالبات دون تأخير يؤثر على سير العملية التعليمية.
وأشارت إلى أن الإجراءات الموحدة تشمل تشكيل لجنة رئيسة لمتابعة وتنظيم آلية توزيع الحقائب الدراسية والتعميم على مكاتب التربية والتعليم والمدارس بتشكيل لجان فرعية لذلك، ومتابعة وصول الحقائب الدراسية من مستودعات الوزارة تحت إشراف إدارة التخطيط بكل إدارة تعليمية، ويلي ذلك عمليات حصر الطلاب بالمنطقة من خلال نظام “نور” وتتولى ذلك إدارة تقنية المعلومات، مع إعداد بيان بحصص المدارس من الحقائب الدراسية، وإعداد بيان بالصرف وإرفاق أرقام مديري المدارس للمتعهد بالتسليم.
وتشمل الإجراءات إعداد محضر ترحيل الحقائب المدرسية مع بيان الصرف ليتسنى لمدير المدرسة استلام المخصص ومطابقة البيان مع الكمية الموردة، وبعدها توقيع شخصي من قبل مدراء المدارس للمخصص لكل مدرسة.
يذكر أن عدداً من المدارس شهدت مع انطلاقة العام الدراسي الحالي نقصاً في المقررات الدراسية، ما أوقع عدداً من مديري ومديرات المدارس في حرج كبير مع الطلاب بالتزامن مع بداية الدراسة.