الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
نفذت وزارة الداخلية، اليوم حكم القتل قصاصاً في أحد الجناة “سعودي الجنسية” بمدينة نجران، قتل مواطن أثناء مضاربه بينهما.
وأصدرت الوزارة بيانا بشأن تنفيذ الحكم، وفيما يلي نصه:
بيان من وزارة الداخلية: قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ) الآية، وقال تعالى ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
وأضاف البيان: أقدم مسفر بن ناصر بن مسفر لسلوم اليامي – سعودي الجنسية – على قتل حمد بن علي بن حمد لسلوم اليامي – سعودي الجنسية – وذلك بطعنه بسكين عدة طعنات مما أدى لوفاته أثناء مضاربه بينهما.
وتابع البيان: وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الإتهام إليه بارتكاب جريمته، وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليه شرعا،ً والحكم عليه بالقتل قصاصاً ، وصدق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، و صدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً ، وصدق من مرجعه بحق الجاني المذكور.
وأردف البيان: وقد تم تنفيذ حكم القتل قصاصاً بالجاني مسفر بن ناصر بن مسفر لسلوم اليامي – سعودي الجنسية – اليوم الاثنين الموافق 7 /3 /1436هـ , بمدينة نجران بمنطقة نجران.
ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.