سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لا تزال جامعة الطائف بسيسد، تنتظر بصيص الأمل في إنهاء كامل المشروع والذي وقع عقده قبل ستـة أعوام من الآن، ولكن لم يحقق المطلوب، وما كانت تهدف إليه الدراسة والمراحل الإنشائية، خصوصاً أن مساحة الجامعة تبلغ حوالي اثنين كيلومتر، وتضم منشآت تعليمية تشمل جميع الكليات والمعاهد والمراكز المعتمدة والمطلوبة بالإضافة إلى المستشفى الجامعي، والمعامل وتخدم ما يقارب 90 ألف طالب وطالبة.
وتساءل المواطنون، ما سبب التأخير في عدم الانتهاء من جامعة الطائف؟! خصوصاً أنه حال عليها الوقت منذ ستـة أعوام ولم تكتمل إلا أجزاء بسيطة كمباني أعضاء هيئة التدريس والسور الخارجي فقط، فضلاً عن البوابات الرئيسية، والتي لم تنتهِ أيضاً، كما تمت سفلتة بعض الشوارع والطرقات من الداخل.
واستغرب المواطنون، دور المسؤولين بجامعة الطائف وماذا تم تحقيقه خلال الجولات الميدانية إلى الجامعة؟! وكم نسبة الإنشاءات التي لم تصل إلى رُبع ما سيحقق مطالب الطلاب والطالبات في إنشاء مدينة علمية متكاملة.
مشيرين إلى أن المشاريع الحكومية أصبحت هاجساً لدى الجميع من تعثراتها وخاصة في مدينة الطائف؛ مما آثار خوفهم من تعثر مشروع الجامعة، والذي من المتوقع حسب ما يرون أنه لن ينتهي إلا بعد مرور عشرة أعوام.
واستطاعت “المواطن” التقاط عدد من الصور من داخل حرم الجامعة واتضح وجود عدد كبير من المباني والتي لم تكتمل إلى الآن، بالإضافة إلى قلة العمالة والفنيين، ورصدت عدداً من اللوحات التي وضعت بتواريخ محددة ولكن لم تنتهِ في الزمن والوقت المطلوب منها.
ولم تشرع جامعة الطائف إلا في إنهاء بعض مباني أعضاء هيئة التدريس وبعض القاعات الدراسية والتي لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة، فضلاً عن أكوام الحديد الذي أصابه الصدأ وبعض المعدات القليلة التي تعمل بداخل الأسوار ولم يتغير في جامعة الطائف بسيسد، سوى صورة كبيرة وضعت للترحيب بأمير منطقة مكة المكرمة، وتغيير بعض تواريخ اللوحات بعد طمس المتأخرة وبأرقام جديدة.













