البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
لم يكن عام 2014 عاماً عادياً في مسيرة وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، فقد ختم عامه بتواجده المؤثر وتصريحاته الصحافية التي منحت المملكة قوة وثقة في مسيرتها السياسية الخارجية.
ورغم الظروف السياسية المحيطة، أدار الفيصل الأزمات السياسية بحنكته الشهيرة ودرايته العميقة.
وكان وزير الخارجية أعلن، في تصريحٍ سابق، أن أزمة الخليج مع قطر لن تحل طالما لم تعدل سياستها، مستبعداً حينها أية وساطة دولية لحل الخلاف أو حتى وجود أية وساطة لحل الأزمة، مؤكداً أنه “لا وساطة أميركية لحل الأزمة الخليجية”.
وفي أزمة مكافحة الإرهاب، كان للفيصل حضور غير عادي، حيث أكد في تصريحات صحافية أن الرياض تسعي لوضع الحد من الأنشطة الإرهابية التي بإمكانها أن تشكل تهديدات أمنية خطيرة ضد حلفائها الغربيين، مبيناً في جرأته المعتادة أن بعض “الأوساط” داخل النظام السعودي تدعم الأنشطة الإرهابية في المملكة.
وآخر مفاجآت الفيصل في عام 2014 تمثلت في حضوره ملتقى ألوان السعودية 2014 وتجول داخل المعرض وأجنحته، واطلع على أبرز المشاركات في الملتقى، وما يحتويه من عروض مرئية وصور فوتوغرافية، وأعمال فنية ضوئية.
أبو عيد
يستحقها بكل جدارة
ما شاء الله لا قوة الا بالله، أسأل الله أن يحفظه بعينه التي لا تنام.