الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أيد الكاتب الصحفي صالح الشيحي، رقص المعلمات داخل المدرسة، وذلك على خلفية الفيديوهات التي تم تناقلها مؤخراً.
واستهل الكاتب مقاله في “الوطن” قائلاً: هنا يسأل الناس عن حكم النوم في أثناء العمل، وكأن الأمر في حاجة إلى فتوى، وهناك تهيئ الشركات الكبرى أماكن خاصة لموظفيها للنوم لمدة نصف ساعة، حيث يدخل الموظف غرفة صغيرة ويقوم بإغلاق الباب، ثم يستلقي في قيلولة سريعة يستعيد خلالها نشاطه وحيويته، ومن ثم يستأنف عمله بنشاط وحيوية و”نفس مفتوحة”، وهنا يفتح الموظف شاشة الكمبيوتر بحثاً عن فتوى تجيز له غفوة قصيرة على سطح المكتب!.
وأضاف الكاتب: هناك من يتعاملون مع مؤسسة العمل كبيئة، ويهيؤون لها المقومات الكاملة، فيشعر الموظف أنه يعمل في بيئة صحية تراعي إنسانيته وتتعامل معه كإنسان، لا كـ”رجل آلي”!
واستطرد “الشيحي” قائلاً: الذي أود الوصول إليه أن إدارة العمل ـ أيا كانت ـ هي بيئة، وكل بيئة لها مقومات خاصة بها، يجب أن نتعامل معها برؤية مختلفة، وحكم مختلف، تبعاً لرسالتها وأهدافها وغايتها.
وأضاف “الشيحي”: فكيف حينما نتحدث عن “المدرسة”، نحن هنا نتحدث عن بيئة مختلفة جذرياً عن غيرها من بيئات العمل الأخرى، بل حتى عن المجتمع الخارجي فقبل أيام تنادى البعض بمعاقبة اثنتين من منسوبات إحدى مدارس البنات، لقيامهما بالرقص مدة تقل عن 10 ثوان، وذهب البعض الآخر إلى تفسير هذا التصرف على أنه ضياع و”عيب وشق جيب” وتحولت الحكاية إلى قضية رأي عام!.
واستكمل “الشيحي” مقاله قائلاً: شاهدت المقطع فلم أجد فيه اختلاطاً، ولا تكلفاً، ولا تعمداً، سلوك فطري معتاد، في وسط نسائي بحت، يعبر عن الفرح، والمرح، والرغبة في كسر الملل والرتابة، ما الذي يريده الغاضبون؟! هل يريدون تحويل المدارس إلى مقابر؟ هل يريدون تحويلها إلى أحجار صامتة؟ هل يريدون تحويلها إلى سجون ومعتقلات؟ هل يريدون تحويلها إلى ثكنات عسكرية؟.
واختتم “الشيحي”: ثم وهذا هو السؤال المهم: هل الاعتراض على الرقص أم مكان الرقص؟ وفي كلتا الحالتين ألم يرقص الأحباش أمام نبي الرحمة والإنسانية عليه الصلاة والسلام في مسجده، ولم ينكر عليهم؟! ما لكم كيف تحكمون؟!.
مهاري البنت الحلوه
هاذا شي مو غريب ان المعلمة هي و المعلمات يرقصون في المدارس او لا جدام المديره و الوزير بعد
نور
ايوه سعه خلو البنات ييرقصون ويستانسوون مابه الا العافيه