الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
اعتمد مجلس جمعية “إبصار” للتأهيل وخدمة الإعاقة البصرية برئاسة الدكتور أحمد محمد علي، تنفيذ حملة إبصار الوطنية لاكتشاف عيوب الإبصار لدى الأطفال.
وتتكون الحملة من ثلاث مراحل، وتستمر على مدى عامين في الفترة من يناير 2015م إلى أكتوبر 2016م. وتبدأ مرحلتها الأولى في جدة في الثاني والعشرين من يناير القادم، وتبلغ تكلفتها (950,000) ريال متضمنة
تنفيذ ورشة عمل لـ50 قطاعاً بالصحة العامة، والتربية والتعليم وتهدف إلى الاكتشاف المبكر لعيوب الإبصار لدى الأطفال باستخدام برنامج (آي سباي)، ويعقبها التطبيق الميداني على عشر مدارس من مدارس رياض الأطفال والابتدائية، وذلك بالتنسيق مع الشؤون الصحية وإدارة التربية والتعليم بجدة.
وتتكفل الجمعية بعلاج حالات الأطفال المكتشفة والتي تستدعي العلاج لدى المستشفيات المتعاونة معها في البرنامج، مستهدفة مرحلتها الثانية في تخطيط وتطبيق التجربة على باقي مدن المملكة الرئيسية، ثم تطبيقها على المدن الرئيسية لدول مجلس التعاون الخليجي كمرحلة ثالثة.
وأعلن معتصم زينل علي رضا -عضو مجلس الإدارة مدير عام مجموعة مراكز ومستشفيات مغربي- أن المجموعة شريك رئيسي للجمعية في حملتها هذه، وتقديم كل ما أمكنه من دعم لإنجاح الحملة داخل المملكة.
وناقش الأعضاء نتائج دراسة مشروع قرية إبصار الخيرية التي قدمها رئيس اللجنة التنفيذية والمشرف المالي للجمعية المهندس عبدالعزيز حنفي موضحاً أنه تمت مراجعة الدراسات الفنية والمالية والجدوى الاقتصادية للمشروع عبر أحد المكاتب المعتمدة، والذي أكد أنها مكتملة الأركان وقائمة على أسس علمية وأن المشروع واقعي ويحتاج إلى تضافر الجهود لتنفيذه، مستعرضاً كذلك خطابي وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل والتي أكدت أن فكرة المشروع فريدة من نوعها في المجتمع السعودي.