يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
تساءل أولياء أمور المعلمات العاملين في المناطق النائية، عن أسباب خلو قرار وزارة التربية والتعليم بالتأكيد على منع السائقين بعدم نزع المقاعد، خصوصاً أن جميع سيارات النقل التي تقل المعلمات إلى القرى والهجر النائية منزوعة المقاعد مما يشكل خطراً كبيراً على أرواحهن في ظل غياب الرقابة من قبل أمن الطرق وأيضا وزارة النقل بجميع فروعها.
وقال كلا من أحمد الحارثي وعبدالله هزازاي، أنه بعد اعتماد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم برنامجًا خاصًا لمدارس البنات في المناطق النائية والبعيدة بعد اجتماعات متتالية مع أعضاء لجنة مختصة لإيجاد حلول عملية عاجلة ومخطط لها بعناية، تعالج وضع المعلمات في المدارس النائية إثر وقوع عدة حوادث مرورية في بعض المناطق، وخلا القرار من إلزام أصحاب السيارات بعقوبة صارمة عند نزع المقاعد والتي أودت بحياة كثير من المعلمات خلال الأشهر الماضية.
مؤكدين أن نص القرار بدوام المعلمات في المناطق النائية على ثلاثة أيام في الأسبوع بدلا من خمسة أيام، لا يؤكد سلامتهم جميعاً، بل على وزارة التربية والتعليم توجيه خطابات شديدة اللهجة، لقوة أمن الطرق ووزارة النقل بالحرص التام على عدم نزع مقاعد السيارات الخاصة بنقل المعلمات وإستبدالها “بفرش ومرتبات وبطانيات”، وتعريض حياتهم للخطر، خصوصاً أنه لا يوجد أي حماية لذلك وإنهاء الدور الفعلي لحزام الأمان.
وقالت إحدى المعلمات لـ”المواطن” إن من أسباب نزع المقاعد بسيارات نقل المعلمات هي المسافة الطويلة والمرهقة للمدارس النائية، مضيفة أن بعض المعلمات بأشهر الحمل يكون الطريق الطويل متعباً لهن.
وأكد أحد المهتمين بالشأن التعليمي “فضل عدم ذكر اسمه” أن بعض المعلمات يبحثن بأقصى ما لديهم عن السيارات منزوعة المقاعد؛ وذلك لإستغلال فترة السفر في النوم والراحة، بالإضافة إلى أن بعض المعلمات يرون سفرهن بمثابة “جلسة سواليف”! ووجود الشاي والقهوة على المراتب المنبسطة!، حيث لا قدر الله يتعرضن للوفاة مباشرة حال وقوع أي حادث وذلك لعدم وجود أي مصدات أمان لهن، وتناثر أجسامهن داخل السيارة منزوعة المقاعد أثناء الارتطام.
مطالبًا فروع وزارة النقل في جميع مناطق المملكة، وأمن الطرق بتفتيش سائقي المركبات أثناء الانتهاء من توصيل المعلمات، ومعاقبة المتهاونين بغرامات مالية ضخمة لتجاوزه أصول السلامة الواجبة.
السهم السعودي
فرحتهم يوم يتقدموا !!!!