الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
أكد البرتغالي بيدرو مانويل، وكيل أعمال المدرب الأسباني خوان لوبيز كارو، مدرب المنتخب السعودي المقال مؤخراً، أنه لم يتلق أي إشعار من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم يفيد بإقالة موكله، فيما يؤكد وكيل الأعمال أن لوبيز يتواجد يومياً في مقر اتحاد القدم ويؤدي عمله بشكل طبيعي.
وقال بيدرو في تصريحات لـ”العربية.نت”: “لم نتلق أي إشعار من قبل اتحاد القدم يفيد بإقالة موكلي حتى اللحظة، وأنا أتحدث مع المدرب بشكل يومي ولم يبلغني بأي شيء” وأردف:” كارو عرف عن إقالته عبر وسائل الإعلام، وهذا أمر طبيعي بالنسبة لنا لأن الإعلام تحدث كثيراً عن المدرب الإسباني، وكنا نسمع عن رغبة الاتحاد بإلغاء عقده من هنا وهناك”.
وواصل بيدرو تصريحاته الصحفية قائلاً : ” أتكلم مع كارو بشكل يومي منذ 3 أعوام، واليوم تحدثنا كذلك، لكن لم نتطرق لموضوع الإقالة أساساً كوننا لم نتلق أي شيء رسمي، إنه يعمل في مبنى الاتحاد السعودي كل يوم بشكل طبيعي، ولم يقل له أي شخص شيئاً عن ذلك”، رافضاً الحديث عن مستقبل موكله بعد إنهاء علاقته مع الاتحاد السعودي.
وكشف البرتغالي أنه يحاول الوصول إلى حل مع الاتحاد السعودي لتسديد مبالغ مستحقة لموكليه، وأتبع: “هناك مشاكل تتعلق بموكلي مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، وما زلت أحاول الوصول إلى حل لتسديد تلك المستحقات”، مفضلاً عدم الإجابة عما إذا كان كارو أحد الأشخاص الذين يقصدهم.
وحول ما تردد عن مفاوضات بين اتحاد القدم السعودي ولوبيز كارو للتنازل عن جزء من شرطه الجزائي، أجاب البرتغالي بيدرو مانويل: “هذا غير صحيح، نحن لم نتلق إشعاراً بالإقالة، فكيف يقدمون لنا عروضاً؟!”.