الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
بيّن المحامي عبدالكريم بن سعود القاضي، في إضاءته الأسبوعية عبر “المواطن“، أركان الجريمة، ومتى يُدان المتهم قطعياً شرعاً ونظاماً، ومتى تضعف هذه الأدلة حتى يتحول الاتهام للشبهة القوية.
وقال “القاضي”: للجريمة بصفة عامة أركان إذا توافرت هذه الأركان لزم إدانة المتهم بالجرم الموجه إليه والحكم عليه بالعقوبة المحددة شرعاً أو نظاماً أو بهما إذا ثبت بالأدلة قطعاً.
وإذا ضعفت وكانت الأدلة ظنية كان توجيه الاتهام له بالشبهة القوية؛ لانتقاله عن أصل البراءة إلى ضدها والحكم بالشبهات معمول به قضاءً، إذا كان هناك نص يحظر الجريمة ويعاقب عليها وهو ما يسمى في اصطلاح القانون بالركن الشرعي للجريمة.
وأضاف “القاضي”: وحين يتوفر الركن المادي للجريمة بإتيان الفعل المكون للجريمة سواءً كان فعلاً أو امتناعاً، وإذا كان الجاني مكلفاً ومسؤولاً عن الجريمة وتنطبق عليها سائر الأحكام التكليفية وتترتب عليه آثارها وهو الركن الأدبي المنافي لعدم الأهلية وتحققها وانتفاء أركان الأهلية وعوارضها الثلاثة المانعة من الجهل وزوال العقل والإكراه.