ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
الفتح يفوز على الشباب بهدفين في دوري روشن
وصول الأرض إلى أقرب نقطة من الشمس مساء اليوم
ترامب: هجوم فنزويلا لم يره العالم منذ الحرب العالمية الثانية
700 ألف طالب وطالبة بتعليم الشرقية يبدؤون اختبارات الفصل الدراسي الأول غدًا
قمر الذئب يزين سماء السعودية
مصر تدعو إلى التهدئة ودعم مسار السلام في اليمن
المنتدى السعودي للإعلام 2026.. الصناعة الإعلامية قوة ناعمة وفرص استثمارية
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إدارة الطيران الأمريكية تغلق المجال الجوي للكاريبي
كشف أحمد يوسف السيد، الباحث في السنة النبوية وقضايا الإلحاد عن إعادة طالب بكلية طب من طريق الإلحاد إلى الإسلام ، بعد أن ضل الطريق وبدأ شكه في ثوابت الدين.
وأوضح الشيخ أحمد السيد لـ” المواطن ” تلقيه اتصالا من أحد الأشخاص يخبره عن إلحاد أحد طلاب كلية الطب في إحدى الجامعات بالمملكة ، وذلك بتركه الإسلام والصلاة والتشكيك في وجود الخلق وتساؤله لماذا وجد الخلق” ، والحكمة من ذلك وتساؤله أيضا عن قضية الشر.
وأضاف السيد أنه بدأ يحاور الشاب بالبراهين والأدلة من خلال الرسائل عبر إحدى شبكات التواصل، وناقش معه الشبهات التي عنده بالتنسيق مع زميله الذي كان مهتما بأمره.
وقال السيد: بعدها غاب عني الشاب، ثم أخبرني صديقه بأنه عاد إلى الإسلام ، ورجع إلی الصلاة في المسجد ولله الحمد والمنة ، مشيرا إلی أن كثيرا من الشبهات يظن أصحابها أنها أسئلة لا يمكن الجواب عنها وأنها صعبة للغاية وأنها مبررة لترك الإسلام؛ ولكن هذا الدين أعلى وأعظم من كل الشكوك، والحمد لله.
وتابع : لمست شيئا مهماً في الفترة الماضية عن طريق الرقم المخصص للإجابة عن شبهات الإلحاد و الشك في الدين، حيث وصلت إليه عشرات الرسائل خلال الشهر الماضي محمّلة بأسئلة متنوعة عن الخالق والحكمة من وجودنا والإسلام والقرآن والرسول والسنة وكثير من الشبهات، وكانت الأسئلة بلغت مئة سؤال تقريبا خلال شهر واحد، مؤكداً أن الإجابة عن تلك الأسئلة في غاية الأهمية للمسلم في هذه المرحلة وخاصة جيل الشباب.
ولفت السيد إلى ضرورة توجه الخطاب الشرعي إلى قضية تثبيت اليقين بأصول الإسلام عن طريق عرض الأدلة العقلية والنقلية على صحة هذا الدين العظيم، مؤكدا وجود فراغ معرفي رهيب لدی كثير من الشباب، مع هشاشة في الحصانة أمام الخطابات التشكيكية في الإسلام.
وقال السيد “تصلني رسائل شك في القرآن مبنية على قراءة تغريدة من معرف مجهول!” مضيفا :”ينبغي إدراك طبيعة تساؤلات الجيل”، وعلق علی كلام الذين يقولون: لا تطرحوا هذه المواضيع -أي مواضيع البرهنة على صحة الإسلام والقرآن- لأنها -بزعمهم- تفتح أذهان الشباب لمواضيع هم في غنى عنها، مؤكدا أن هؤلاء -إضافة إلى بعدهم عن واقع هذه الأسئلة- بحاجة للتأمل في الخطاب القرآني المليء بالبراهين العقلية على وحدانية الله وصدق كتابه ورسوله.
وأردف السيد :”إذا شاع الاهتمام في الخُطَب والكُتُب ووسائل الإعلام بهذا الخطاب المـبرهن على صحة دين الإسلام؛ فإن آثاره على المجتمع المسلم ستكون عظيمة جدا؛ فلن تقتصر آثاره الإيجابية على مُجرد رد الشبهات، بل سيؤدي إلى تدين حقيقي يقيني لا تُحصى ثمراته”.
البشري الجنوبي
الله يثبتنا على دينه