الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
كشف أحمد يوسف السيد، الباحث في السنة النبوية وقضايا الإلحاد عن إعادة طالب بكلية طب من طريق الإلحاد إلى الإسلام ، بعد أن ضل الطريق وبدأ شكه في ثوابت الدين.
وأوضح الشيخ أحمد السيد لـ” المواطن ” تلقيه اتصالا من أحد الأشخاص يخبره عن إلحاد أحد طلاب كلية الطب في إحدى الجامعات بالمملكة ، وذلك بتركه الإسلام والصلاة والتشكيك في وجود الخلق وتساؤله لماذا وجد الخلق” ، والحكمة من ذلك وتساؤله أيضا عن قضية الشر.
وأضاف السيد أنه بدأ يحاور الشاب بالبراهين والأدلة من خلال الرسائل عبر إحدى شبكات التواصل، وناقش معه الشبهات التي عنده بالتنسيق مع زميله الذي كان مهتما بأمره.
وقال السيد: بعدها غاب عني الشاب، ثم أخبرني صديقه بأنه عاد إلى الإسلام ، ورجع إلی الصلاة في المسجد ولله الحمد والمنة ، مشيرا إلی أن كثيرا من الشبهات يظن أصحابها أنها أسئلة لا يمكن الجواب عنها وأنها صعبة للغاية وأنها مبررة لترك الإسلام؛ ولكن هذا الدين أعلى وأعظم من كل الشكوك، والحمد لله.
وتابع : لمست شيئا مهماً في الفترة الماضية عن طريق الرقم المخصص للإجابة عن شبهات الإلحاد و الشك في الدين، حيث وصلت إليه عشرات الرسائل خلال الشهر الماضي محمّلة بأسئلة متنوعة عن الخالق والحكمة من وجودنا والإسلام والقرآن والرسول والسنة وكثير من الشبهات، وكانت الأسئلة بلغت مئة سؤال تقريبا خلال شهر واحد، مؤكداً أن الإجابة عن تلك الأسئلة في غاية الأهمية للمسلم في هذه المرحلة وخاصة جيل الشباب.
ولفت السيد إلى ضرورة توجه الخطاب الشرعي إلى قضية تثبيت اليقين بأصول الإسلام عن طريق عرض الأدلة العقلية والنقلية على صحة هذا الدين العظيم، مؤكدا وجود فراغ معرفي رهيب لدی كثير من الشباب، مع هشاشة في الحصانة أمام الخطابات التشكيكية في الإسلام.
وقال السيد “تصلني رسائل شك في القرآن مبنية على قراءة تغريدة من معرف مجهول!” مضيفا :”ينبغي إدراك طبيعة تساؤلات الجيل”، وعلق علی كلام الذين يقولون: لا تطرحوا هذه المواضيع -أي مواضيع البرهنة على صحة الإسلام والقرآن- لأنها -بزعمهم- تفتح أذهان الشباب لمواضيع هم في غنى عنها، مؤكدا أن هؤلاء -إضافة إلى بعدهم عن واقع هذه الأسئلة- بحاجة للتأمل في الخطاب القرآني المليء بالبراهين العقلية على وحدانية الله وصدق كتابه ورسوله.
وأردف السيد :”إذا شاع الاهتمام في الخُطَب والكُتُب ووسائل الإعلام بهذا الخطاب المـبرهن على صحة دين الإسلام؛ فإن آثاره على المجتمع المسلم ستكون عظيمة جدا؛ فلن تقتصر آثاره الإيجابية على مُجرد رد الشبهات، بل سيؤدي إلى تدين حقيقي يقيني لا تُحصى ثمراته”.
البشري الجنوبي
الله يثبتنا على دينه