برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
بيّن المحامي عبدالكريم بن سعود القاضي، في إضاءته الأسبوعية عبر “المواطن“، أركان الجريمة، ومتى يُدان المتهم قطعياً شرعاً ونظاماً، ومتى تضعف هذه الأدلة حتى يتحول الاتهام للشبهة القوية.
وقال “القاضي”: للجريمة بصفة عامة أركان إذا توافرت هذه الأركان لزم إدانة المتهم بالجرم الموجه إليه والحكم عليه بالعقوبة المحددة شرعاً أو نظاماً أو بهما إذا ثبت بالأدلة قطعاً.
وإذا ضعفت وكانت الأدلة ظنية كان توجيه الاتهام له بالشبهة القوية؛ لانتقاله عن أصل البراءة إلى ضدها والحكم بالشبهات معمول به قضاءً، إذا كان هناك نص يحظر الجريمة ويعاقب عليها وهو ما يسمى في اصطلاح القانون بالركن الشرعي للجريمة.
وأضاف “القاضي”: وحين يتوفر الركن المادي للجريمة بإتيان الفعل المكون للجريمة سواءً كان فعلاً أو امتناعاً، وإذا كان الجاني مكلفاً ومسؤولاً عن الجريمة وتنطبق عليها سائر الأحكام التكليفية وتترتب عليه آثارها وهو الركن الأدبي المنافي لعدم الأهلية وتحققها وانتفاء أركان الأهلية وعوارضها الثلاثة المانعة من الجهل وزوال العقل والإكراه.