ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
أثمرت مساعي شفاعة الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، في عتق رقبة الشاب عبدالله الشلاش البالغ من العمر 15 سنة، بعد أن أقنع سموّه والد وأسرة القتيل في التنازل عن القاتل، وذلك عندما زار سموه أسرة القتيل مساء أمس، بمنزلهم في مدينة بريدة، والتقى والد القتيل عبدالقادر عيضة المطهري، وسعى سموه ليتنازل عن الجاني بإسقاط الحق في القصاص من القاتل طلباً للأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى ، حيث استجاب لشفاعة سموه، وأعلن تنازله عن قاتل ابنه (صالح) البالغ من العمر 24 سنة.وأعرب أمير منطقة القصيم عن شكره وتقديره لوالد القتيل عبدالقادر عيضة المطهري، على تجاوبه، داعياً الله أن يجعل ذلك في موازين حسناته، واصفاً سموه استجابة والد القتيل بالتنازل، بالموقف المشرف الذي يعكس ما يتصف به من أخلاق حميدة .وبيّن أمير المنطقة، أن ما حصل من قبول أولياء الدم بالتنازل هو توفيق من الله قبل كل شيء، مؤكداً أن الجهد في الإصلاح مشترك مع لجنة إصلاح ذات البين وفي مقدمتهم الشيخ راشد الشلاش.
قد يهمّك أيضاًوقال أمير القصيم: “أحمد الله وأسجد له شكرًا على أن وفّقنا للخير لأن نكون وسطاء في إعتاق الرقبة، ووفّق والد القتيل بالعفو والتنازل عن قاتل أبنه، وسوف يجدها عند الله سبحانه وتعالى، واسأل الله أن يخلف عليه خيرًا، وأن يبارك له في أولاده وفي ماله وفيما أعطاه، وأن يعين كل متردد في مثل هذا العفو أن يعفو لله تعالى، لأن العفو له فضل عند الله سبحانه وتعالى ومكانة عظيمة”.
من جهته أعرب عبدالقادر عيضة المطهري، عن شكره لله سبحانه وتعالى أن منّ عليه ووفقه لهذا العمل الخيري النبيل، داعيًا الله أن يقبله منه ، مؤكدًا أن زيارة سمو أمير منطقة القصيم له في منزله وشفاعته كانت محل تقدير واحترام من جميع أفراد الأسرة .
كما عبّرت أسرة “الشلاش” عن عظيم شكرها وعرفانها لوالد وأسرة “المطهري” لتنازلهم عن ابنهم، مثمنين الدور الكبير والشفاعة التي بذلها سمو أمير المنطقة .