العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
أعلن وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أن عاصفة الحزم ستستغرق أيامًا، مستبعدًا أن تمتد لأسابيع، إلا أنه لفت إلى إمكانية حصول عمليات برية إذا استدعى الأمر ذلك، وهو أمر متروك للمختصين.
وأضاف أن عاصفة الحزم عملية عسكرية متكاملة، والكثير من الدول تقدم الدعم لها.
ولفت في مقابلة مع “العربية الحدث” إلى أن صالح والحوثيين يلفظون الرمق الأخير، مؤكدًا أن الضربات الجوية استهدفت مقار علي عبدالله صالح و”الحوثي” العسكرية فقط.
وأعرب عن تقدير اليمن لكل دولة مشاركة في عاصفة الحزم، متمنيًا أن تليها عاصفة الاستقرار والتنمية، التي تجعل من اليمن عاصمة الجميع.
وشدد على أن الرئيس اليمني سيحمل إلى قمة شرم الشيخ “مشروع مارشال” لوحدة اليمن وتنميته، لافتًا إلى وجود وعود عربية ودولية لإعادة تنمية اليمن.
ووصف وزير الخارجية اليمني القمة العربية الحالية بـ”التاريخية”، مؤكدًا أن الأسرة العربية أكدت تضامنها مع الشعب اليمني عندما استجابت لطلب الرئيس هادي بإنقاذ اليمن واليمنيين من الانقلابيين الحوثيين.
وأوضح “ياسين” أنه “حتى الساعات الأخيرة كان يتواصل مع الانقلابيين ويبلغهم أن الأمر (جاد) لكنهم لم يتفهموا ذلك، ولم ينصاعوا إلى إرادة الشعب اليمني، وصموا آذانهم وأعينهم عن المظاهرات التي كانت تخرج يوميًّا تندد بممارساتهم وترفض وجودهم”.
وعن رد فعل الشعب اليمني على “عاصفة الحزم”، قال: إن اليمنيين أصبحوا يتقبلون أن هناك دولة، وهناك شرعية رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشيرًا إلى أن الشعب اليمني (خاصة الجنوبيين) أبلَوْا بلاءً حسنًا، ودافعوا عن انفصال اليمن.
وكشف عن أن الحوثيين تلقَوْا تدريبات- وما زالوا- على أيدي الحرس الثوري الإيراني، وهناك جسر جوي يربط بين طهران وبين مواقع الحوثيين في اليمن.