فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أطلقت كلية الطب والمدينة الطبية بجامعة الملك سعود جائزة وطنية للمسؤولية الاجتماعية تستهدف القطاعات الخاصة الموردة للمدينة.
ودعا المدير العام التنفيذي للمدينة الطبية الدكتور عبدالرحمن المعمر، الشركات الطبية الموردة إلى مشاركة المدينة الطبية الجامعية في مجال الأبحاث ودعمها.
وقال خلال رعايته “لقاء الموردين”، الذي نظمته المدينة: إن الهدف لا يصب فقط على الاهتمام بالرعاية الصحية المتميزة المقدمة، بل أهداف المدينة الطبية تمتد إلى الجانب العلمي والبحثي.
واستهدف “لقاء الموردين” تعزيز التواصل بين “المدينة الطبية” والشركات الموردة، وتجسير العمل التكاملي بينهما.
وتم خلال اللقاء استعراض إنجازات المدينة ومشاريعها المستقبلية، بحضور مديري الإدارات، ورؤساء الأقسام، ومسؤولي الشركات المتعاقدة، كما تكريم الشركات الطبية المتعاقدة التي أسهمت في دعم الأنشطة التوعوية والتثقيفية للمدينة الطبية الجامعية.
من جانبه أوضح المدير التنفيذي للتشغيل بالمدينة الطبية عبدالمحسن الحماد العشري أن اللقاء هو الأول من نوعه، ويهدف لترسيخ المفاهيم المهنية وضمان تكافؤ الفرص والمساواة بين الشركات، وعرض آلية الشراء والتعميد التي تنتهجها كلية الطب والمدينة الطبية، والتي تضع في أولوياتها العدالة والشفافية.
وأكد “العشري” اهتمام قيادة كلية الطب والمدينة الطبية بالشركات المتعاقدة، من خلال منح الشركات الوقت والمكان لعرض أي مقترحات أو مبادرات تحقق الهدف المنشود، وعرض آلية التواصل للإبلاغ عن أي ممارسة خاطئة، والتأكيد على أن المدينة الطبية ستتعامل معها بالسرية المطلوبة ومعالجتها، وفتح باب المناقشة وطرح الإشكاليات التي تحد من تقديم العمل بالصورة المطلوبة والإجابة عنها بمهنية، وسيحقق أعلى معدلات الجودة في الخدمات المقدمة.