التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
وزير الإعلام: من الرياض إلى العالم.. انطلاق بث الشرق للأخبار والشرق بلومبيرغ من مقرها الجديد
العراق: استمرار حملة مكافحة الفساد دون أي استثناءات أو تمييز
الإيطالي إنزو ماريسكا مدربًا لمانشستر سيتي بعقد حتى 2029
طرح 8 فرص استثمارية لتعزيز التنمية الاقتصادية في رياض الخبراء
الزكاة والضريبة: تمديد إعفاء المكلفين من الغرامات والعقوبات المالية حتى ديسمبر 2026
كشفت قيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية عن إحصائياتها النصف السنوية للعام 1436هـ التي تشير إلى أن عدد المتسللين الذين تم القبض عليهم بواسطة دوريات حرس الحدود نحو (33) شخصًا متسللًا، معظمهم من جنسيات آسيوية، كما ساهمت في إنقاذ بري لـ(11) حالة، وأحبطت حالتَيْ تهريب، وأوقفت الدوريات البحرية (546) قاربًا؛ لارتكابها مخالفات مختلفة، وتمكنت فرق البحث والإنقاذ من إنقاذ عدد (20) شخصًا من مختلف الأعمار والجنسيات من الغرق، كانوا يسبحون في مناطق ممنوع السباحة بها.
وأوضح الناطق الإعلامي بقيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية- النقيب عمر بن محمد الأكلبي- لـ”المواطن” أن تراجع نسبة الأرقام عن الأعوام الماضية في هذه الإحصائية يرجع إلى فضل الله سبحانه، ثم الجهود الميدانية المبذولة من رجال حرس الحدود على كل صعيد وفي كل زمان، منوهًا بدور العمل التوعوي الذي قام به منسوبو حرس الحدود من ضباط وصف ضباط؛ مما كان له أثر إيجابي في رفع مستوى الوعي للمتنزهين ورواد الشواطئ، إضافة إلى نشاطات اللجنة النسائية للسلامة البحرية، التي تهتم بنشر الوعي بأهمية التقيد بإرشادات السلامة البحرية، والتعريف بمخاطر البحر على جميع المتنزهين من مختلف الأعمار، وزيادة نسبة الوعي للأسرة والمجتمع بصفة عامة؛ من خلال إقامة المحاضرات والاستفادة من المناسبات المختلفة للقيام بحملات السلامة، وإيصال الرسالة التوعوية بمختلف الوسائل للجميع.
وأضاف النقيب “الأكلبي” أن قيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية تبذل كل الجهود، وتستخدم كل الوسائل لترسيخ مفهوم الوعي بالأخطار الشاطئية، وهو الركن الأساسي في المحافظة على الأرواح، إضافةً إلى تنظيم المحاضرات بالمدارس والمشاركة في الفعاليات ذات الطابع التوعوي.