أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
ارتفعت حصيلة القتلى جراء الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال- اليوم السبت- إلى أكثر من 1000 قتيل، وذلك وفق ما أعلنته الشرطة هناك.
وتقول السلطات: إن عددًا كبيرًا آخر لا يزال مفقودًا تحت أنقاض المباني المدمرة في الزلزال، الذي وُصف بأنه الأقوى في نيبال منذ أكثر من 80 عامًا.
وقالت الشرطة النيبالية لـ”بي بي سي”: إن من بين الضحايا 467 في العاصمة كاتماندو وحدها.
وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ في المناطق المنكوبة، متوقعة ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الضحايا، بينما عرضت عدة دول تقديم مساعدات للسلطات في نيبال.
وأسفر الزلزال كذلك عن تدمير العديد من المعالم الأثرية، بحسب مسؤولين نيباليين.
وقال مركز المسح الجيولوجي الأمريكي: إن الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة بمقياس ريختر ضرب المنطقة الواقعة بين العاصمة، كاتماندو ومدينة بوخارا.
ولا تتوفر الكثير من المعلومات من المنطقة مركز الزلزال التي شهدت أضرارًا بالغة.
استجابة دولية
في غضون ذلك، أعلنت وكالة الإغاثة الأمريكية (يو إس أيد) أن الولايات المتحدة بصدد إرسال فريق لمكافحة الكوارث، وأنها خصّصت مبلغ مليون دولار لمواجهة الاحتياجات العاجلة للمتضررين.
وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي: إن بلاده أرسلت طائرة نقل عسكرية تحمل ثلاثة أطنان من المساعدات، وفريقًا من 40 شخصًا لمكافحة الكوارث.
وأوضح مسؤولون هنود أن ثلاث طائرات أخرى سيتم إرسالها لاحقًا، تحمل مستشفيات متنقلة ومزيدًا من فرق الإغاثة.
أما رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون فقد أكد أن بلاده “ستبذل ما في وسعها” للمساعدة في احتواء أثار الزلزال الذي ضرب نيبال.
وفي باريس قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند: إن بلاده مستعدة للاستجابة إلى أي طلب للإغاثة والمساعدة.
وتعهد رئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف، بتقديم مساعدات إلى السلطات النيبالية.



