الهاتف المجاني للشؤون الإسلامية يجيب عن استفسارات الحجاج بـ14 لغة عالمية
الأمر بالمعروف توظّف 15 خدمة رقمية لتوعية الحجاج في حج 1447هـ
صناعة العقال في جازان.. حرفةٌ تراثيةٌ تحفظ تفاصيل الهوية العربية
الدفاع المدني تعزز أعمالها الميدانية في المسجد النبوي خلال موسم حج 1447هـ
الهلال الأحمر يكثّف جاهزيته الإسعافية في المسجد الحرام ليوم الجمعة
قصة أول مسجد أُسِّس في الإسلام
جمرك الحديثة يُحبط محاولة تهريب أكثر من 426 ألف حبة إمفيتامين
خطيب المسجد النبوي: الحج مدرسة ربانية إيمانية تنقي السلوك وتهذب الأخلاق
خطيب المسجد الحرام: استثمروا أيام عشر ذي الحجة فيما يقربكم إلى الله ويملأ نفوسكم طمأنينة
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج مقدونيا
أكد رجال حرس الحدود المرابطين في مختلف مراكز وقرى منطقة نجران، جاهزيتهم الكاملة والدائمة لدحر أي اعتداء أو تمرد يقوم به أفراد الميليشيات الحوثية.
وفي جولة لوكالة الأنباء السعودية على عدد من المراكز عبّر جنود الوطن من حرس الحدود عن جاهزيتهم واستعداداتهم لمنع أي تسلل عبر الحدود، ولصد أي هجوم من جماعات التمرد الحوثية، مؤكدين أنهم لن يسمحوا في أي حال من الأحوال بأي اعتداء يمس شبرًا واحدًا من أرض البلاد الغالية.
وأوضح قائد قطاع سقام- العقيد صالح بن عبدالله القحطاني- أن المراكز كافة تعمل جنبًا إلى جنب مع قوات الوطن المسلحة، وتتمركز بشكل دائم وبخطط دقيقة لكل مركز، وتستخدم أطقم حرس الحدود المعدات المتطورة والمتخصصة في كشف أي تسلل عبر الحدود، مشيرًا إلى أن جميع جنود الوطن في حرس الحدود بقطاع سقام، متمرسون في التعامل مع كل الحالات المشابهة والطارئة فيما يخص التسلل أو الاعتداء؛ حيث يمتلكون عزمًا صلدًا في أي مواجهة، وروحًا عالية لا تخور، وسيدافعون عن حدود المملكة دفاعًا ضاريًا ضد أي عدوان.
من جهته قال قائد مجمع سرو سقام ونهوقة- المقدم عبدالله بن عبدالرحمن الحربي: إن عدد المتسللين انخفض تمامًا بعد عاصفة الحزم، مشيدًا بالروح العالية والقتالية التي يتمتع بها منسوبو حرس الحدود للدفاع عن حدود الوطن.
من جانبه بيّن الناطق الإعلامي لقيادة حرس الحدود بمنطقة نجران- الرائد علي القحطاني- أن مراكز حرس الحدود في سقام تقوم بأداء مهامها الأساسية في حماية الحدود، وتنسق مع القوات المسلحة في الأماكن المشتركة لدحر أي اعتداء محتمل بخططٍ دقيقة وفاعلة، لافتًا إلى أن أفراد حرس الحدود مدربون على التعامل السريع مع هذه الظروف، ويتلقون دورات مستمرة خلال عملهم غير دوراتهم التأسيسية القائمة على تدريبهم في حماية الحدود ومعالجة التسلل والاعتداءات المشابهة.
وأوضح أن جميع العاملين في قطاعات حرس الحدود بنجران، يشعرون بالفخر والعزة، أن جعلهم الله على ثغر الوطن، وأن يقوموا بهذه المهام التي تُشرف أي مواطن؛ وهي حماية تراب هذه البلاد الغالية، والذود عنها، وردع المتمردين والانقلابيين الحوثيين، ونصرة الشعب اليمني الشقيق، الذي عانى الأمرّين بسبب طغيانهم وعمالتهم.







