صناعة العقال في جازان.. حرفةٌ تراثيةٌ تحفظ تفاصيل الهوية العربية
الدفاع المدني تعزز أعمالها الميدانية في المسجد النبوي خلال موسم حج 1447هـ
الهلال الأحمر يكثّف جاهزيته الإسعافية في المسجد الحرام ليوم الجمعة
قصة أول مسجد أُسِّس في الإسلام
جمرك الحديثة يُحبط محاولة تهريب أكثر من 426 ألف حبة إمفيتامين
خطيب المسجد النبوي: الحج مدرسة ربانية إيمانية تنقي السلوك وتهذب الأخلاق
خطيب المسجد الحرام: استثمروا أيام عشر ذي الحجة فيما يقربكم إلى الله ويملأ نفوسكم طمأنينة
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج مقدونيا
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الباراغواي
الغذاء والدواء تعتمد علاجًا جديدًا لسرطان الثدي المتقدم المرتبط بطفرة جينية
يُعد مسجد قباء أول مسجد أُسِّس في الإسلام، ويقع جنوب المدينة المنورة على بُعد نحو 3.5 كيلومترات من المسجد النبوي، وكان الموقع الذي بُني فيه المسجد يُعرف قديمًا باسم “قرية قباء”، وهي قرية تنتشر فيها البساتين والنخيل.
وذكر ياقوت الحموي في كتابه “معجم البلدان” أن مسجد قباء أخذ اسمه من بئر قباء التي أُنشئت في ذلك المكان، وعُرف قديمًا كذلك بمسجد بني عوف.
وارتبط المسجد بقوله تعالى: (لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ)، إذ أورد ابن كثير في تفسيره أن السياق جاء في معرض مسجد قباء.
ويكتسب مسجد قباء مكانة تاريخية ودينية؛ فقد شارك النبي -صلى الله عليه وسلم- في بنائه بالحجر، ثم أكمل الصحابة -رضوان الله عليهم- بناءه، فكان أول مسجد أُسِّس بعد هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة المنورة، كما تُذكر له مكانته بوصفه أول مسجد أُقيمت فيه صلاة الجمعة جهرًا.
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيًا أو راكبًا، ويصلي فيه ركعتين، وفيه مصلّاه ومبرك ناقته، وورد في فضل الصلاة فيه قوله -صلى الله عليه وسلم-: (من تطهّر في بيته، ثم أتى مسجد قباء فصلّى فيه صلاة، كان له كأجر عمرة) رواه ابن ماجه.