الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
اعتمد صاحبُ السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، تأسيس لجنة أهالي مدينة بريدة، والمؤلفة من 15 شخصية تم اختيارهم بعناية فائقة تحت إشراف ومتابعة سموه المباشر على إثر تسمية 35 شخصية يمثلون الجمعية العمومية للجنة، فيما تمثل قائمة الـ15 آنفة الذكر مجلس إدارة أهالي مدينة بريدة، والتي تم تأسيسها من خلال لائحة دقيقة حددت فيها الأطر النظامية والقانونية والإدارية والمالية بشكل واضح.
وقد عبَّر سموه عن شكره وتقديره لأهالي وأعيان مدينة بريدة على تفاعلهم واهتمامهم وتناغمهم مؤكداً أن هذه اللجنة تأتي في إطار تفعيل الدور المجتمعي بما يتواكب وتطلعات القيادة وحرصها الكبير على استثمار كافة الوسائل المتاحة لتعزيز مسارات مؤسسات المجتمع المدني ومن ضمنها هذه اللجنة مشيراً في هذا الصدد إلى أن التشكيل جاء وفقاً لضوابط محددة تكفل نجاح العمل ونظاميته وانتظامه وضبط اتجاهاته المتعلقة في سبل الاتصال والتواصل.
وأوضح سموه: إلى النتائج الفعالة عبر الأدوار المجتمعية وتعاونها واعتبارها جزءاً من الحلول ورقماً مهماً في الشراكة مع المؤسسات الرسمية.
وقال سموه: إن الأمل كبير بعد الله في أن تحقق هذه اللجنة أهدافها وأن تكون قادرة على إيصال صوت المواطن ونقل مطالبه وتحقيق طموحاته بناء على أهدافها وبرامجها وفعالياتها.
وبين سموه: أنه سيكون قريباً من هذه اللجنة متابعة واهتماماً ودعماً معتبراً أن هذه التنظيمات تعكس صورة إيجابية لواقع المجتمع وانصهاره في بوتقة اللحمة الوطنية وتكامل الأدوار وأداء الرسالة الوطنية بمختلف مكوناتها واعتبارها ثقافة وأنموذجاً مهماً للأجيال القادمة.