هيئة الأدب تدشّن جناح السعودية في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
إدانة 15 مخالفًا لنظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية وتغريمهم أكثر من 10.7 مليون ريال
تربة.. واحة التاريخ الممتدة بين الأودية والحرات
23 مادة.. هيئة العقار تطرح مسودتي إدارة الأملاك العقارية والمرافق العقارية عبر منصة استطلاع
وزارة الإعلام تُنظم النسخة الثالثة من ملتقى إعلام الحج
ضبط مواطنين مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية في جدة
كاميرات جسدية وتقنيات متقدمة.. الغذاء والدواء تعزز كفاءة رقابتها لخدمة ضيوف الرحمن
القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 90 كيلو قات في عسير
منصة أبشر تنفّذ أكثر من 448 مليون عملية إلكترونية في 2025م
وزارة الطاقة: بدء مرحلة التأهيل لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج وتملُّكها وتشغيلها
بيّن الكاتب بصحيفة مكة، عبدالله المزهر أن وزير الصحة السابق أحمد الخطيب الذي تم إعفاؤه لم يكن على خطأ حين قال إنه ليس شمساً شارقة.
وقال المزهر عبر مقال في صحيفة مكة: ” الوزير ليس شمساً وتعني هذا الجملة أن الوزير ليس مُطلعاً على كل شيء ولا يستطيع ذلك حتى وإن أراد، وهي عبارة صحيحة بشكل عام؛ فالوزير كائن بشري له قدرات محدودة، ولم يُخلق بعد -ولن يخلق- الوزير أو المسؤول الذي يعلم ما هو كائن وما سيكون من تلقاء نفسه، لكن معرفة ما يجري وما يقال وما يحتاجه الناس وما ينفذ وما لا ينفذ أمر ممكن بدون حاجة للمعجزات والكرامات”.
ولفت المزهر إلى أنه قال أكثر من مرة: إن أول أمر يجب أن يفهمه الوزير -أي وزير- أنه حين يصبح وزيراً، فإن هذا لا يعني أن الأمر مجرد ترقية لوظيفة أفضل بامتيازات أكثر، وأن الوزارة ليست بشتاً ومزيداً من البخور، إنها تعني مسؤولية وأمانة سيُسأل عنها أمام الملك الذي عيَّنه في منصبه، ثم -وهو الأهم- أمام ملك الملوك يوم لا ينفع بشت ولا خوي ولا مطبل يسرد الأمثال الشعبية على مسامعه حين يلتقي بالناس!.
وقال المزهر: “الناس الذين يفترض أن الوزير ما وُجد إلا لخدمتهم سيعرفون من الوزير الذي يعمل ومن ذلك الذي لا يعمل دون حاجة لفلاشات ولا لتواضع مصطنع، حين يجدون أثر عمله ملموساً فإنهم سيحبونه ويدافعون عنه، وحين لا يجدون أثراً لعمله ولا نتيجة فلن تُغنيه الفلاشات من محبة الناس شيئاً! فالفرق بين الأحلام وتحقيقها ثلاثة حروف فقط (ع م ل)!.
أبو نجم : عصام هاني عبد الله الحمصي
لا يضيع حق وراءه مطالب والعمل تكليف لسد المطالب ، والضعيف لا يستطيع أن يطالب ، سامح الله من ظلم بسبب المقاعد ، من فات عبر وعبره للزمن .