مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
رعى صاحبُ السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان -اليوم- حفلَ تخريج الدفعة العاشرة من طلاب وطالبات جامعة جازان وذلك بالمدينة الجامعية، بحضور مدير الجامعة المكلف الدكتور محمد بن علي ربيع، وأعضاء هيئة التدريس، وأولياء الأمور وضيوف الجامعة.
واشتمل الحفلُ على مسيرة الخريجين الذي يمثلون مختلف كليات الجامعة العلمية والأدبية وأقسامها التخصصية النوعية.
وألقى خريجُ الدفعة الأولى لكلية طب الأسنان بالجامعة “أحمد يعقوب آل إبراهيم” كلمةَ الخريجين أعرب خلالها عن شكر وتقدير كافة الخريجين لسمو أمير منطقة جازان لرعايته المستمرة، ودعمه لبرامج الجامعة وتحفيزه لأبنائه الطلاب والطالبات، مبرزاً الجهود الكبيرة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة وأولياء الأمور، مقدماً التهنئة للخريجين والخريجات وداعياً إياهم لمزيد من العمل لخدمة الدين والوطن.
بعد ذلك ألقى الخريج علي حمد طوهري قصيدة شعرية بهذه المناسبة، ثم أدى الخريجون قسم التخرج، وأُعلنت النتيجة النهائية للخريجين، فيما أدى خريجو كلية الطب وكلية طب الأسنان قسم الطبيب.
إثر ذلك قام سمو أمير منطقة جازان بتكريم أوائل الخريجين، ثم تابع سموه والحضور أوبريتاً وطنياً بهذه المناسبة.
وأعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز في تصريح صحفي عقب الحفل عن سعادته بالمشاركة في حفل تكريم الدفعة العاشرة من خريجي جامعة جازان الذين يمثلون كوكبة متميزة في مختلف التخصصات العلمية، لخدمة هذا الوطن العزيز والمشاركة في تنميته.
وأكد سموه أن منطقة جازان منبع رئيسي للكفاءات العلمية والعملية المتميزة والجادة، مشيراً إلى أن 7121 خريجاً وخريجة سيكون لهم الدور البارز في المساهمة في التنمية الوطنية من خلال تخصصاتهم العلمية النوعية، متمنياً سموه التوفيق لأبنائه الخريجين والخريجات في حياتهم العملية.





