“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
أعلن أهالي الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع اللبناني منذ فترة عن رفضهم السياسة التي تتبعها قيادة “حزب الله” في موضوع استملاك الأراضي رغماً عن الدولة.
ففي البقاع, عمدت لجنة معروفة باسم “الأتقياء” إلى إخلاء عدد من الأراضي من مزارعيها كانوا يعملون بها من خلال اوراق مؤقتة صادرة عن دائرة الشؤون الاجتماعية في الحزب.
ونقل موقع “أورينت” الالكتروني السوري المعارض عن محمد زعيتر, الذي كان يزرع نبتة الحشيش في أرضه قبل أن يتم منعه ويرضخ لقرارات الدولة ويحولها الى زراعة البطاطا, قوله إن “حزب الله” أوكل مهام هذه الأراضي إلى عدد من المحسوبين عليه لإعادة زراعة الحشيش, على أن تكون جميع المحاصيل تحت يده وبإشرافه الشخصي, وهناك أوامر اعطيت لهؤلاء المزارعين الجدد بمجابهة أي قوة أمنية تريد التقدم نحو الاراضي.
وفي مؤشر آخر على الفساد في صفوف “حزب الله”, أجبر أحد مشايخ الحزب قبل أيام عائلة على مغادرة مسكنها في مبنى قديم يمتلكه بمنطقة حي السلم بالضاحية الجنوبية لبيروت, بحجة أنه يريد بناء مبنى جديد بالشراكة مع رجل أعمال مُقاول, فما كان من أهل المنطقة إلا ان عبروا عن تضامنهم مع العائلة, ووقفوا في وجه القيادي, لكن من دون ان يتمكنوا من منع تشريد الرجل وعائلته خارج المنزل الذي سكنه لأكثر من ثلاثين عاماً.
وذكر الموقع أن جمهور “حزب الله” لم يعد يجد حرجاً في تسمية الأمور بأسمائها, فبعضهم يؤكد ان حسن نصرالله غير عالم بكل هذه الامور, وبعضهم الآخر يجزم بأن قرارات كهذه لا يمكن أن تصدر إلا بموافقة منه, في حين صدرت مواقف في الضاحية الجنوبية تحت اسم “الشيعة الاحرار” تطالب بتوقف تمادي “حزب الله” بحق الفقراء والتوقف عن ذبح الشيعة اجتماعياً بعدما ذبحهم سياسياً وعسكرياً.