أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
أعلن أهالي الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع اللبناني منذ فترة عن رفضهم السياسة التي تتبعها قيادة “حزب الله” في موضوع استملاك الأراضي رغماً عن الدولة.
ففي البقاع, عمدت لجنة معروفة باسم “الأتقياء” إلى إخلاء عدد من الأراضي من مزارعيها كانوا يعملون بها من خلال اوراق مؤقتة صادرة عن دائرة الشؤون الاجتماعية في الحزب.
ونقل موقع “أورينت” الالكتروني السوري المعارض عن محمد زعيتر, الذي كان يزرع نبتة الحشيش في أرضه قبل أن يتم منعه ويرضخ لقرارات الدولة ويحولها الى زراعة البطاطا, قوله إن “حزب الله” أوكل مهام هذه الأراضي إلى عدد من المحسوبين عليه لإعادة زراعة الحشيش, على أن تكون جميع المحاصيل تحت يده وبإشرافه الشخصي, وهناك أوامر اعطيت لهؤلاء المزارعين الجدد بمجابهة أي قوة أمنية تريد التقدم نحو الاراضي.
وفي مؤشر آخر على الفساد في صفوف “حزب الله”, أجبر أحد مشايخ الحزب قبل أيام عائلة على مغادرة مسكنها في مبنى قديم يمتلكه بمنطقة حي السلم بالضاحية الجنوبية لبيروت, بحجة أنه يريد بناء مبنى جديد بالشراكة مع رجل أعمال مُقاول, فما كان من أهل المنطقة إلا ان عبروا عن تضامنهم مع العائلة, ووقفوا في وجه القيادي, لكن من دون ان يتمكنوا من منع تشريد الرجل وعائلته خارج المنزل الذي سكنه لأكثر من ثلاثين عاماً.
وذكر الموقع أن جمهور “حزب الله” لم يعد يجد حرجاً في تسمية الأمور بأسمائها, فبعضهم يؤكد ان حسن نصرالله غير عالم بكل هذه الامور, وبعضهم الآخر يجزم بأن قرارات كهذه لا يمكن أن تصدر إلا بموافقة منه, في حين صدرت مواقف في الضاحية الجنوبية تحت اسم “الشيعة الاحرار” تطالب بتوقف تمادي “حزب الله” بحق الفقراء والتوقف عن ذبح الشيعة اجتماعياً بعدما ذبحهم سياسياً وعسكرياً.