برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
تبدأ المحكمة العامة في محافظة جدة النظر في دعوى قضائية ضد «وزير سابق»، و«إمام مسجد»، وذلك على خلفية الدعوى التي تقدم بها «مواطن» متهماً إياهما ببيع وشراء قطعة أرض لوالده من طريق «التزوير» بقيمة تصل إلى أكثر من مليوني ريال.
ووفقاً للزميلة “الحياة” فقد حددت المحكمة العامة جلسة خلال الأيام المقبلة للنظر في حيثيات ملف القضية، وتفنيد الحجج والبراهين.
وجاءت الدعوى القضائية والتي تم خلالها طلب إفادة «الوزير» السابق حول شرائه للأرض محل الخلاف من طريق شخص قام بتزوير مستندات رسمية لبيع تلك الأرض بعد دعوى سابقة انتهت بحلف «يمين» من المتهم «إمام المسجد»، وصرف النظر عن الدعوى قبل أن يتم نقض الحكم الشرعي من محكمة الاستئناف وتعيد القضية من جديد.
وكشفت مصادر “الحياة” أن الوزير السابق قدم إفادته لقاضي المحكمة العامة في محافظة جدة، وأفاد فيها بأنه لم يشترِ الأرض من «المواطن»، إضافة إلى أنه سبق الفصل في الدعوى بصرف النظر في عام 1431هـ، مشيراً إلى أنه تكرر رفع الدعوى من «المدعي» في محافظة جدة ومنطقة المدينة المنورة وتارة يكون هو المدعي وتارة أخرى يكون شقيقه مما يجعل دعواه الآن كيدية.
وتضمنت الدعوى اتهام «إمام المسجد»، بأنه باع «الوزير» السابق قطعة أرض بالمدينة المنورة عائدة لوالده بموجب مستندات مزورة بمبلغ وقدره 2.800 مليون ريال (تحتفظ «الحياة» بصور من تلك المستندات).
واستغرب الوكيل الشرعي لـ «المدعي» عبدالله محمد حسن المجددي، بقوله إنه ورغم ثبوت البيع شرعاً الذي لا يمكن إنكاره، إلا أن البائع «إمام المسجد»، والمشتري «الوزير السابق»، والشاهد وهو في الوقت نفسه معرف للبائع، إلا أنهم أنكروا ما جاء في الضبط الشرعي من عملية البيع والشراء.
وأضاف المجددي قائلاً: «إن إنكارهم ورغم ثبوته شرعاً فهم يعتقدون أنه سيمر مرور الكرام على الجهات الشرعية التي وجدوا من بعضهم المحاباة كما حصل في القضية نفسها التي كان ينظرها أحد القضاة بالمحكمة العامة الذي أصدر حكماً جانب الصواب راعى فيه مصلحة الوزير السابق ليتم نقضه من محكمة الاستئناف».
وتابع: «إن عملية شراء الوزير السابق الأرض والتي تمت بموجب مستندات مزورة هي عملية بيع صورية تمت دون أي مقابل لم تكن بعلم المواطن أو أبنائه»، مشيراً إلى أن عملية البيع صورية.
وزير سابق
عادي ليش م ذكرتوا اسم الوزير