عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
شن مقاتلو اللجان الشعبية الموالية للشرعية، الاثنين، سلسلة هجمات في مناطق يمنية عدة لدحر ميليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح، تحت غطاء جوي كثيف من مقاتلات التحالف العربي.
فقد دك الطيران الحربي مواقع الميليشيات المتمردة على التخوم الشرقية والشمالية لمدينة عدن بجنوب البلاد، مدمرا آليات عسكرية وموقعا قتلى وجرحى وسط تقدم مقاتلي المقاومة الشعبية.
وقالت مصادر عسكرية يمنية إن مقاتلات التحالف، الذي تقوده السعودية، توفر الغطاء الجوي للمقاومة الشعبية والقوات الحكومية خلال عملية التقدم نحو المدخل الشرقي لعدن، بغية السيطرة عليه.
كما خاضت المقاومة مواجهات ضد قوات الحوثي وصالح في حي العريش وغازي علوان المطلان على ساحل أبين، في وقت حالت طائرات التحالف دون تقدم المتمردين باتجاه منطقة الممدارة.
وفي المدخل الغربي للمدينة، تحدثت المصادر عن استمرار المواجهات في صلاح الدين، حيث حاول الحوثيون التقدم نحو المنطقة للسيطرة على المصفاة وسط “مقاومة شديدة من قبل مقاتلي المقاومة”.
أما في تعز، فقد قصفت الميليشيات المتمردة الأحياء السكنية عشوائيا، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، بالتزامن مع مواجهات مع المقاومة في حي المرور وشارعي الستين والخمسين.
كما استهدفت مدفعية الحوثيون وقوات صالح قرى جبل صبر الذي يطل على مدينة تعز، وذلك في مسعى لاستعادة السيطرة على موقع العروس العسكري الذي سقط بقبضة اللجان الشعبية، قبل أيام.
وتزامنت المواجهات مع قصف جوي، وصفته المصادر بالأعنف، لمقاتلات التحالف على مواقع وتجمعات المتمردين في محيط تعز، حيث دمرت إحدى الغارات مخازن سلاح في قلعة القاهرة.