بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تعديل جديد على مخالفات وعقوبات نظام العمل لتعزيز استقرار السوق
إيقاف 3 شركات عمرة لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين
صرف رواتب فبراير 2026 في السعودية غدًا ونصائح الخبراء لإدارة الميزانية
الموت لأمريكا والموت لإسرائيل.. شعار مُضلل كشفت الأحداث زيفه بجلاء واضح بعدما كان يرفعه الحوثيون كثيراً لكن الواقع وميدان القتال والسلاح الذي تحمله المليشيات لم يوجه إطلاقاً لأمريكا أو إسرائيل فضلاً عن ضغطة الزناد وإطلاق لو رصاصة واحدة.
في حين الواقع وما يُشَاهد في اليمن حوّل هذا الشعار من الموت لأمريكا.. والموت لإسرائيل إلى شعار بالفعل قبل القول: “إن الموت لليمنيين”.
وما يدور من حروب طاحنة يقودها الحوثيون ضد أبناء الشعب اليمني هو الدليل الكافي والقاطع لأن يُصبح الشعارُ الذي طالما استخدمه القتلةُ ما هو إلا توظيف من أجل حشد أكبر عدد من المقاتلين وتسليط رصاصاتهم إلى صدور الأطفال والنساء والكهول اليمنيين العارية، وتفجير حناجر مَن يخاصمهم حتى لو سمح ذلك بتدمير وحدة الوطن وخرابه، لا لرفعتة وتنميته، وإنّما للصعود على أشلاء الشهداء لكرسي الرئاسة وأخذها بفوّهات البنادق والمجنزرات.
الحوثيون الذين يعتبرون دُخلاء على خط السياسة والحكم غير مُرحّب بهم في الأساس لإدارة مديرية يمنية صغيرة على أطراف البلاد تئن تحت وطأة فقر تنموي تحتفل صفحات تاريخهم الأسود بالدماء ومعارك القتل والانقلابات على كل مبادئ الشرعية والإنسانية الاجتماعية وعُهد عنهم الغدر والخيانة والولاء المطلق للمد الصفوي في إيران.
وما قاموا به من جنون وأميّة سياسية احتلوا صنعاء وسيطروا على مفاصل الحكم فيها، فضلاً عن هوسهم في محاولة اغتيال الرئيس الشرعي عبد ربه منصور ومطاردته في عدن.
ويرى معلّقون على شعاراتهم أنها تتطابق مع شعار “حسن نصر الله” -الجناح الإرهابي لإيران في لبنان- وهو إلى خط التماس مع إسرائيل لكنه شعار زائف.